استطاعت مليشيات الحوثي بصنعاء استغلال مخرجات الهدنة الانسانية التي اتفق عليها بين الحوثيين والامم المتحدة والتحالف العربي بضمانة دولية.
ومن ابرز مظاهر إستغلال الحوثي للهدنة هو السماح بدخول مواطنين من جنسيات ايرانية الى صنعاء باعتبارها ولاية خمينية تابعة لايران.