واضافت العطاس أن مرد ذلك ربما يعود لارتكان منها إلى ما جنته تلك الدول والاطراف أثناء سيطرة الحزب على السلطة من انسياب لمصالحها حد مياعة القرار الوطني، وانبطاح معلن في تنفيذ اوامرها وسياساتها في اليمن.
لكنها تساءلت هل مازال حزب المؤتمر هو ذاته الحزب ما قبل 2011؟ 2015، 2017؟
مبينة ان المراحل الثلاث قد عصفت بالحزب بعدة نكبات، أدت لانهيار أركانه، وتفكك بنيانه الحزبي وتشرذم كتلته السياسية واضحى الآن (مؤتمرات، شعبية عامة) إذا جاز التوصيف. أو بالاصح مؤتمريون أفراد وجماعات متفرقة دون حزب جامع، ولم يعد "شعبي عام" بل أجزاء تشاطرتها إن لم تكن تنابزتها المشارب والأهواء والتوجهات أهمها:
مؤتمريون جنوبيون
مؤتمريون حوثيون
مؤتمر عائلي " اولاد وأبناء اخوان وعموم وأقارب ومقربون خلص لزعيم الحزب السابق المتوفي علي عبدالله صالح".