وقال عمر النعاش " أن في عام 2012 طلبت وزارة الشباب والرياضة من الاتحاد رفع كشوفات بانه قد قام بصرف جميع المستحقات المالية للمدربين واتصل حينها رئيس الاتحاد "أحمد صالح العيسي" بوالدي وطالبه بالتوقيع على سند الاستلام وقال له "وقع على الاستلام وحقك عندي" وقام بالتوقيع على السند بحضور المسؤول المالي السابق للاتحاد "محمد الطويل" دون أن يستلم شيء.
وأضاف قائلاً "مستحقات والدي في تلك الفترة بلغت (115) ألف دولار وهي رواتب تدريبه لمنتخب الناشئين 2011 /2012 والمنتخب الأول 2012 الذي عمل فيه كمساعداً للمدرب، وقام الاتحاد بعدها بصرف له (50) ألف دولار فقط وتبقت لدى الاتحاد (65) ألف دولار من رواتبه في تلك الفترة ، ولازال الاتحاد يماطلنا بوعود وهميه لحد اللحظة.
وأردف " في 2020 كان الفقيد -رحمة الله عليه- متلزم مع الاتحاد بعقد تدريبي وغادر إلى سيئون لقيادة معسكر المنتخب قبل أن يتم الغاءه بسبب تفشي فيروس كورونا ، ولم يصرف له اتحاد الكرة ريالاً واحداً من رواتبه طوال العام على الرغم من ارتباطه مع الاتحاد بعقد رسمي وعدم قدرته على التعاقد مع أي نادي آخر لتدريبه.
وتابع قائلاً : على الرغم من تبقي له مستحقات كثيرة كان المرحوم لايتردد في تلبية نداء الاتحاد لأجل الوطن ، حيث تواصل معه الاتحاد في الأول من شهر يناير من عام 2021 وابلغوه بالذهاب إلى معسكر المنتخب في سيئون وقاد المعسكر قبل توقيع العقد الذي ماطال الاتحاد في توقيعه حتى الثالث عشر من شهر أبريل ، وكان يدرب المنتخب في تلك الفترة (مجاني) كونه لم يوقع على العقد إلا متاخراً دون معرفة أسباب تأجيل التوقيع ، حيث لم يصرف له الاتحاد سوى راتب شهرين فقط من تلك السنة.
واستغرب عمر النعاش من تعامل الاتحاد القاسي والغير انساني مع والده عندما مريضاً بعد ان تم نقله من شبوة إلى عدن ودخوله العناية المركزة قبل وفاته بأيام قليلة ، وقال : "اتحاد الكرة لم يدفع له ريالاً واحداً من قيمة العلاج وتركوه وحيداً في المستشفى، وهو من دفع جميع التكاليف على حسابه الشخصي ، دون تدخل الاتحاد الذي لايملك قيادته أي ضمائر أنسانية.
وتمنى نجل فقيد الكرة اليمنية من الإعلام والشارع الرياضي الوقوف إلى جانبه حتى يتسلم جميع مستحقات والده الذي أفنى حياته في خدمة المنتخبات الوطنية حتى توفاه الله وهو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول.
وكان نجم نادي التلال والمنتخبات الوطنية سامي النعاش قد توفي منتصف شهر مايو من عام 2021 في مركز العزل الصحي بمستشفى البرقية بعدن عن عمر ناهز الـ64 عاماً متاثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.