آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

تحليل بروتيني «غير ضار» لبقايا مومياء كاهنة مصرية

المنتصف نت- المنتصف نت 05/08/2022 16:33 188 مشاهدة
تحليل بروتيني «غير ضار» لبقايا مومياء كاهنة مصرية

أثبت فريق بحثي من جامعة «ماكواري» في مدينة سيدني الأسترالية، عبر دراسة على مومياء مصرية، أن البقايا البشرية القديمة يمكن إجراء تحليل بروتيني لها، باستخدام أدوات لا تحدث أي ضرر بتلك البقايا، خلافاً لما هو شائع.

ويحمل التحليل البروتيني القديم العديد من المزايا، مقارنة بدراسات الحمض النووي القديمة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى قدرة عديد من البروتينات على البقاء على قيد الحياة لفترات أطول من الجينات المقابلة لها.

ويسمح مقياس الطيف الكتلي عالي الدقة بتوليد بيانات كبيرة الحجم من عينة صغيرة الحجم، ويستخدم لهذا الغرض بعض الأدوات مثل المثاقب والمطارق، مما يمثل مشكلة عند العمل مع المتاحف ومنظمات التراث الأخرى، غير أن الفريق البحثي الأسترالي أثبت في دراسته الجديدة، المنشورة في العدد الأخير من مجلة «العلوم الأثرية»، إمكانية استخدام تقنيات الحد الأدنى من التدخل الجراحي، بما في ذلك أشرطة أخذ العينات، وأظهروا إمكانية تطبيقها على الجلد المحنط.

واستخدم الفريق البحثي هذه الأشرطة المتاحة تجارياً، مع شظايا الجمجمة والعظام المحنطة، من نعش كاهنة تدعى «مير-نيث-إت-إيس» التي تنتمي إلى الأسرة السادسة والعشرين المصرية، ويوجد رفاتها في متحف «نيكلسون» بجامعة سيدني.

وتعرضت البروتينات المستخرجة من شظايا الجمجمة والعظام المحنطة للفصل الكهربي وهضم البروتين، مما أدى إلى فصل الببتيدات (الأحماض الأمينية) وتجزئتها وتحديدها باستخدام كروماتوغرافيا السائل النانوي «قياس الطيف الكتلي الترادفي عالي الدقة».

ويقول الباحثون في دراستهم: «لقد حددنا عدداً من البروتينات القديمة داخل الخلايا على أسطح أجزاء مختلفة من الجمجمة والعظام، دون التسبب في أي ضرر كبير لهذه البقايا القيّمة التي تخص الكاهنة «مير-نيث-إت-إيس». وبقيت بقايا هذه الكاهنة المصرية القديمة في تابوت عمره 2500 عام، اعتقد الجميع في متحف «نيكلسون» بجامعة سيدني، لأكثر من 150 عاماً، أنه فارغ. وكان التابوت معروضاً في المتحف، دون أن يفتحه حتى عام 2017، عندها فوجئوا بوجود بقايا أقدام بشرية وعظام.

وقال الباحثون حينها إن البقايا تضررت سابقاً، ربما بسب لصوص القبور، وأشاروا إلى أن التاريخ الهيروغليفي للتابوت الذي وجدت به البقايا البشرية، يرجع إلى نحو 600 سنة قبل الميلاد، ويظهر أنه كان مخصصاً لامرأة اسمها «مير-نيث-إت-إيس» كانت إما كاهنة وإما خادمة آلهة.

ومنذ اكتشاف وجود بقايا بشرية داخل التابوت، تخضع هذه البقايا بين حين وآخر لدراسات مختلفة، منها تلك الدراسة الأخيرة لاختبار إمكانية التحليل البروتيني دون الإضرار بالعينة.