آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

سنتان على جريمة مرفأ بيروت فهل تتحقق العدالة للضحايا في خريف العهد‎؟

مأرب برس 05/08/2022 17:20 416 مشاهدة
سنتان على جريمة مرفأ بيروت فهل تتحقق العدالة للضحايا في خريف العهد‎؟

سنتان على جريمة مرفأ بيروت فهل تتحقق العدالة للضحايا في خريف العهد‎؟

الجمعة 05 أغسطس-آب 2022 الساعة 05 مساءً / مأرب برس- كلادس صعب

 

نكست الاعلام في قصر بعبدا (قصر الشعب) حدادا على ضحايا انفجار مرفأ بيروت وعبر رئيس الجمهورية ميشال عون عن ‏مشاركته الحزن مع اهالي الضحايا والجرحى مؤكدا التزامه باحقاق العدالة منهياَ كلامه بعبارة “لا احد فوق القانون”.‏

ان الانفجارات والمفخخات التي سبقت زلزال مرفأ بيروت والتي طالت الشخصيات السيادية والوطنية في زمن ما قبل خروج سوريا ‏الاسد عسكرياَ من لبنان وما بعد خروجها لم تتحقق العدالة لشهدائها كونها ما مازالت تحتفظ بعملائها حملة الجنسية اللبنانية الذين ‏وصفهم الكاردينال الراحل مار نصر الله بطرس صفير بعبارة واضحة “ليس لسوريا اصدقاء ولا حلفاء في لبنان بل عملاء” وما زالوا ‏على عمالتهم وفق مصدر خاص “لصوت بيروت انترناشونال”.‏

ويتابع المصدر مرت سنتان على انفجار مرفأ بيروت والعدالة تترنح تحت ضربات من يريد اخفاء معالم الجريمة في سبيل حماية ‏ازلام بعض المسؤولين في الدولة فكيف يطبق القانون في وقت تعلو ايادي المسؤولين فوق ميزان العدالة والوعد الذي اعطاه الرئيس ‏عون غير قابل للتحقق خلال الاشهر الثلاث قبل افول نجم “العهد القوي” كون الحقيقة لا تظهر من خلال المعجزات انما من خلال ‏الوثائق والمستندات وتحديد المسؤولية لمن سهل وأهمل وغض النظر عن شحنة الموت التي دمرت المرفأ بحجراً وبشراً واقتصاداً.‏‎ ‎ ان الرئيس ميشال عون الذي دخل إلى النادي السياسي بأسلوب مريب وفق توصيف المصدر كانت له البصمات غير الحميدة خلال ‏العهدين اللذين تولى فيهما إدارة شؤون البلاد ففي الأولى أشعلت حكومته العسكرية الانتقالية حروب بالتحرير والالغاء اما عهده الثاني ‏فكانت المجاعة والطوابير والافلاس و”جهنم” التي بشر بها بنفسه فكيف ننتظر المعجزات وانصاف ضحايا المرفأ في الوقت الضائع ‏المكرس لاختيار‎. هذه المأساة التي خلفها يتركها الرئيس وأركان حزبه في التيار الوطني الحر في وقت تنتظر الاكثرية الساحقة من اللبنانيين الرحيل على ‏أحر من الجمر والبعض منهم يتفقد رزنامة الاشهر المتبقية من ولاية “بي الكل” ليمزق اوراقها علهم يصلون الى مراحل المحاسبة ‏للرموز العونية وجميع المقربين منهم من المتعندين والمرتكبين قبل ان ينهي رئيس التيار الذي فقد الأمل نهائيا بالحصول على رئاسة ‏الجمهورية بمخططاته التي يديرها في غرف عمليات تبدأ من الشالوحي ولا تنتهي باللقلوق وهو يسعى جاهدا لضمان سلامته السياسية ‏والقضائية خلال العهد الجديد وهو جهز الخطة “ب” وحليف مار مخايل جاهز للضمانة فالمهم لدى محور الممانعة ان لا تفلت الرئاسة ‏من محورهم لصالح المعارضة التي تسعى لتوحيد خياراتها برئيس وسطي يطيح بكل ما ارسته ٨ آذار مع العهد الحالي‎.‎