آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

الرياضة.. محبة و ثقافة وأخاء!! #مقال لـ ” شوقي باغوزة “

حضرموت 21- اخبار 08/08/2022 10:15 303 مشاهدة
الرياضة.. محبة و ثقافة وأخاء!! #مقال لـ ” شوقي باغوزة “

Aa

لم توجد الرياضة بكافة اشكالها و الوانها الا للتعارف و فهم ثقافة الاخرين من خلال التنقل و المقابلات و الاحتكاك بين المتنافسين ولعل كرة القدم تستحوذ على نصيب الاسد من هذه الالعاب …

مديرية ساه كانت في وقت مضى لم يعرف الناس عنها الا القليل ولكن بوجود نادي الريان اولا ثم نادي القادسية بداءت الناس تعرف ساه و بدءوا شباب ساه ينتشرون في ملاعب الجمهورية و عانقت ساه سماء كرة القدم اليمنية على مستوى الوادي والمحافظة والجمهورية فقد مثل ناديي الريان والقادسية مديرتهم فكانت لهما البصمه في عالم كرة القدم واصبح الناديين من افضل اندية الوادي و تأهلا الى المنافسات الكروية على مستوى الدرجتين الثانية والثالثة فكان هذا التشريف الكبير لمديرية ساه له بالغ الاثر في نفوس الرياضيين على مستوى الوادي و الجمهورية.

وهنا رسالتي الى كل ابناء ساه في الداخل والخارج ان يثبتوا للعالم أجمع معنى التنافس الشريف داخل وخارج المستطيل الأخضر ليست الرياضة مكايده او تنافس بغيض كلنا ابناء بلد واحد نسعى لرفع سمعة رياضة ساه في كافة المحافل الرياضية فمن كان يحمل في قلبه ضغينه او حقدآ او حسدآ على أحد مهما كانت ميوله او الشعار الذي يعشقه فهو ليس الا شواذا في مجتمعنا ولن يرحمه التاريخ فقد يندم غدآ وقد ضيع على نفسه فرصه التلاقي مع الاشقاء الاتقياء و يتأسف على ضياع فرصة الهدف في مرمى (الرياضة تجمعنا لا تفرقنا) و لسنا بمفردنا نستطيع صناعة الالفه و التقارب بين المتخاصمين فينا ولكن تبقى المسؤلية مسؤلية الجميع الشباب والشيوخ قبل الاشبال و البراعم كلنا نبحر في سفينه واحده اما ننجو جميعا الى بر الأمان واما الغرق في بحر لا يرحم فينا صغيرا ولا كبيرا …

الرياضة رسالة وامانه يجب ان تؤدى بكل أخلاص و تفاني لنيل أشرف و اعلى المراتب و حب الجميع لا حب أنفسنا ..

فالدهر يوم لك و يوم عليك، فعليك ان تعيش كلا اليومان بنفس واحد و همه عالية فلن ترضى عنك كل فئات المجتمع مهما عملت فلابد من وجود المعارضين المشاكسين الحاقدين ..

فهذه سنة الحياة فلنتعلم جميعا كيف نرد و نستقبل على كل مفهوم لا اساس له بواقعنا الرياضي و اصبحت الشائعات في الشباك بدلا من الاهداف التي يستمتع بها الجمهور المتعطش لفنون و لمسات اللاعبين .

انها كلامات قليلة من قلب يعشق الجميع بكافة اعمارهم و الوانهم الرياضية فمن احبنا احببناه ومن اسئ لنا أحببناه أيضا فالحب يصنع قلوبآ لا تعرف سوى الحب الذي يزرع و ينمو ويكبر فينا جميعا لكي يبقى الحب الكبير لارضنا و بلدنا ساه الحبيبة.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

اظهر المزيد