آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

طقوس عاشوراء وثقافة الكراهية

المنتصف نت- المنتصف نت 09/08/2022 14:13 244 مشاهدة
طقوس عاشوراء وثقافة الكراهية

في ذكرى عاشوراء ينبغي التنويه إلى أن الدوائر التي تكرس الاحتفاء بـ"ثورة الحسين" على حساب "صلح الحسن" تسعى لاستمرار الصراع الهاشمي-الأموي بصيغته الشيعية-السنية المعاصرة داخل الجسد العربي المسلم الذي أنهكه "الصراع الحسيني" ويتوق لـ"صلح حسني" يفضي لسلام دائم بعيدا عن دعوات الثأر.

علينا اليوم ونحن نعيش هذا "الهولوكوست" العربي الرهيب أن نختار بين "ثورة الحسين" التي تم توجيهها اليوم لاستهداف العرب و"صلح الحسن" الذي تم تجاهله لضمان ديمومة هذا الهولوكوست الطائفي الذي احترق الجسد العربي في أتونه.

إن دم الحسين لدى الشيعة ليس أغلى من "دم المسيح" لدى المسيحيين الذين يعتقدون قتله على يد اليهود، ومع ذلك تجاوز المسيحيون هذه العقدة وتمت "تبرئة اليهود من دم المسيح"، والاعتذار لهم عن الهولوكوست، وتجاوز أحقاد التاريخ، لينتهي الأمر بتبادل التمثيل الدبلوماسي بين الفاتيكان وإسرائيل.

لقد قُتل الحسين مرة واحدة على يد الأمويين، لكنه اليوم يقتل ويعتصر آلاف المرات على يد الإيرانيين وجماعات التشيع السياسي التي تدور في فلك طهران، الأمر الذي يتطلب بالفعل إنقاذه وإنقاذ التشيع من سيطرة أولئك الذين حولوا الحسين إلى زعيم مليشيا والتشيع إلى أيديولوجيا لخدمة أهداف مغايرة.

لقد اختار الخليفة عمر، علي بن أبي طالب وزيراً له، وبعد سنوات قتل ابن ملجم علياً.

فما معنى أن ينصب على رأس عمر من "اللعن والكراهية" إلى اليوم أضعاف ما ينال ابن ملجم؟

ألا يعني ذلك أن "صناعة العدو" لا تتم حسب معايير كراهيته لـ"أهل البيت"، بل حسب معاداته لـ"أهل الإيوان" الذي قضى عليه؟