آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

الحوثيون واستنساخ الفعاليات الإيرانية

المنتصف نت- المنتصف نت 09/08/2022 15:33 147 مشاهدة
الحوثيون واستنساخ الفعاليات الإيرانية

صنعاء بحضارتها الشامخة وتاريخها العريق يحاول الحوثيون التسلق على جدرانها لإغراقها في مستنقع الطائفية الوافدة مع الوافدين من كربلاء، ويسعون إلى فصلها عن جسدها العربي وضمها إلى الحلم الفارسي، لكنها ترفضهم فما يستطيعون رغم محاولاتهم؛ ولهذا يستميتون من أجل كسر عنفوانها وكبريائها وإذلالها للقبول بهم، فيلقون من على منابرها ما يزيد الناس نفورا منهم، ويبنون فيها حسينياتهم ليزداد قبح صورهم أمام الناس، ويسربون إلى جامعاتها أفكارهم ليتكفشوا أكثر بأنهم أدوات لتفريس اليمن.

إنهم يسقُطون لتبقى صنعاء شامخة، ولن يستطيعوا لتاريخها نقبا، ولا لحضارتها هدما، ولا ليمنيتها سلبا.

لا يكاد طَرْق أبواب المنازل في صنعاء يتوقف منذ قدم الحوثيون، بل وباتت أزقتها وحواريها وشوارعها تشهد حركة مستمرة بوجوه غريبة يقوم بها المشرفون الحوثيون لجمع الجبايات، وإيصال ظروف التبرعات إليهم للإسهام تحت الإكراه في دعم المناسبات الوافدة والمتناسلة، تصل إلى كل أسرة وتاجر، وملزم من تصله بإعادتها لتبدأ مرحلة تقييمك وتصنيفك على قدر دفعك أو اعتذارك، وتارة يربطون مقدار المساهمة بمنحك حصتك من الغاز المنزلي أو المساعدات الإنسانية الممنوحة من منظمات دولية، ليسقطوا أمام الناس بتصرفاتهم.

صنعاء برمزيتها ومبانيها التاريخية ما زالت محافظة على شموخها وعزتها اليمنية وستبقى، وإن لفح واجهاتها غبار الوافدين من كربلاء، فتلطخت بشعارات وعبارات تحمل الولاء للمول لاستجلاب مزيد من الدعم من أجل مزيد من الفعاليات لنشر الفكر الإيراني الدخيل على اليمن واليمنيين.

وما تشهده مناطق سيطرة الحوثيين من فعاليات متوالدة هو استنساخ للتجربة الإيرانية ومحاولة استنباتها في أرض العروبة أرض سبأ وحمير، وما يؤكد ذلك هو التطابق في أسماء الفعاليات وأهدافها وأنماط الممارسات فيها، فكلها أو أكثيرها تحمل أبعادا طائفية، (من يوم الحسن إلى يوم الغدير والولاية، وعاشوراء، وفاطمة وزينب....إلخ، وتستنزف أموال الناس، وتؤذي أسماعهم، وشوهت لوحاتها مدنهم وأحياءهم، ويعدها الحوثيون مواسم لنهب الأموال وجمع ما بمقدورهم جمعه باسم الفعاليات، وإن كانوا في حقيقة الأمر ينطلقون من منطلقات عقدية تبيح لهم أموال مخالفيهم واليمنيون يدركون ذلك.

ولم يكن الاحتفال بعاشوراء عند الحوثيين إلا غطاء لممارسة مزيد من النهب والتحشيد، ونشر الطقوس الإيرانية وتوطينها، وهي محاولة لإظهار المظلومة وادعاء الاستحقاق في الحكم، ولا ندري ما علاقة اليمنيين بمظلومية الحسين، ولماذا يمارسون القتل والدمار والانتقام من اليمنيين .