وقال المحمدي في تصريح صحافي، أن التمرد الخطير الذي نفذته مليشيات الإصلاح في شبوة، يقدم الدليل الملموس على خطورة الصمت والتغاضي عن وجود هذه المليشيات في وادي حضرموت..
وأضاف، أن بقاء هذه المليشيات، يمثل تهديدا لأمن حضرموت واستقرارها، ويفرض على الجميع وفي مقدمتهم الأشقاء في التحالف العربي، والمجلس الرئاسي، والسلطة المحلية، المسارعة إلى نزع سلاحها وفكفكتها.
داعيا أبناء حضرموت إلى توحيد صفوفهم وأخذ زمام المبادرة وإعلان النفير العام لتحرير أرضهم وإدارة شؤون محافظتهم.