آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

ما الذي قدمه غروندبرغ في إحاطته سوى استعراض مكاسب الحوثي من الهدنة؟!

المنتصف نت- المنتصف نت 16/08/2022 13:09 191 مشاهدة
ما الذي قدمه غروندبرغ في إحاطته سوى استعراض مكاسب الحوثي من الهدنة؟!

ما الذي قدمه المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في إحاطته أمام مجلس الأمن سوى استعراض مكاسب الحوثي من الهدنة التي مددت أكثر من مرة، بينما الشرعية لم تحقق أي مكسب يجعلها متمسكة بالهدنة ومبادرات المبعوث الأممي التي دائما ما تصطدم بتعنت الحوثي وإرجاعها إلى نقطة الصفر.

عن أي هدنة يتحدث غروندبرغ سوى تسويق المغالطات والأكاذيب للمجتمع الدولي التي لم تؤتِ أكلها؟! 

فتح منافذ تعز وصل إلى طريق مسدود، بينما أجيز دخول 33 سفينة إلى ميناء الحديدة محمَّلة بقرابة مليون طن متري من مختلف المشتقات النفطية

وفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات التجارية، ثم تسيير 31 رحلة (ذهابا وإيابا) أقلت أكثر من 15,000 مسافر من وإلى صنعاء. 

بينما المسافر من تعز وإلى تعز يحتاج إلى أكثر من 12 ساعة يقطعها من خلال طرقات خطرة لم تستطع الهدنة التي تمدد كلما أوشكت على الانتهاء فتح طريق إنساني يختصر المسافة إلى نصف ساعة. 

مايزال التواطؤ الأممي مع المليشيا واضحا للعيان. لقد اعتُبر أن تمديد الهدنة إلى شهرين إضافيين سيساعد على توقف القتال، لكنها مغالطات مكشوفة في ميدان الانتهاكات الحوثية وخرقها اليومي للهدنة والتي سجلت العديد من الضحايا في الأرواح من ضباط وجنود استهدفتهم آلة الموت الحوثية في ظل الهدنة الأممية، إلى جانب ما تقوم به المليشيا من تحشيد وإرسال تعزيزات عسكرية باتجاه تعز ومأرب والبيضاء.

إن ما يهم المبعوث هو توسيع الهدنة بعد أن قدم مقترحه الذي تضمن آلية صرف لرواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات المتقاعدين المدنيين وفتح طرق إضافية في تعز ومحافظات أخرى والمزيد من الوجهات من وإلى مطار صنعاء الدولي وانتظام تدفق الوقود إلى جميع موانئ الحديدة.

مقترح غروندبرغ سوف يلقى ترحيبا من الشرعية التي لم تغير من سياستها الترحيبية، بينما الحوثي سيأخذ منه ما يحقق المزيد من المكاسب فيما يتعلق بتوسيع الرحلات الجوية وإدخال المزيد من الوقود، بينما مسألة فتح المنافذ وصرف الرواتب ستظل وسيلة للحوثي في ابتزاز المجتمع الدولي. وسيعاود المبعوث الكرة في طرح مبادرات أخرى يتحدث فيها عن المنافذ. وكلما جددت ولهدنة يجد الحوثي فسحة يستعيد فيها أنفاسه للانقضاض على الشرعية التي هي الأخرى تعصف بها الخلافات البينية.

لذا لا بد أن يأخذ مجلس الأمن مأخذ الجد بدعوة اليمن إلى إعادة النظر في التعاطي مع سلوك الحوثيين وممارسة ضغوط “حقيقية” عليهم للانخراط في جهود التهدئة، والحيلولة دون استغلال الهدنة للتحشيد العسكري وإعادة التموضع.