آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

معسكر اللواء 23 ميكا.. ضربة مدوية تقصم ظهر الإخوان في وادي حضرموت

عدن لنج- محليات 18/08/2022 09:56 523 مشاهدة
معسكر اللواء 23 ميكا.. ضربة مدوية تقصم ظهر الإخوان في وادي حضرموت

اعترف تنظيم الإخوان الإرهابي بتلقيه ضربة مدوية في محافظة حضرموت، استمرارا لسلسلة الخسائر التي يتكبدها هذا الفصيل.

حزب الإصلاح الإخواني أقر عبر وسائل إعلامه، بسقوط أبرز معسكراته في حضرموت.

وقال الإعلام الإخواني إن القوات الجنوبية سيطرت على معسكر اللواء 23 ميكا في العبر.

واللواء 23 ميكا يتبع المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، ويعد خط الدفاع الأول عن الهضبة النفطية، في وادي وصحراء حضرموت، ويضم الكثير من العناصر الإرهابية التي ينتمي غالبها إلى تنظيم القاعدة.

هذه التطورات المهمة على الأرض تُظهر أن الجنوب يملك قوات مسلحة باسلة قادرة على صناعة الكثير من الانتصارات والإنجازات العسكرية على الأرض في مجابهة قوى الإرهاب اليمنية.

ما شهدته مناطق وادي حضرموت وسقوط هذا المعسكر الاستراتيجي من قبضة المليشيات الإخوانية يجب أن يكون باكورة مزيد من التحركات العسكرية التي تتضمن توجيه ضربة ناسفة وحاسمة للمخططات الإخوانية المشبوهة المعادية ضد الجنوب وشعبه.

كما أن ما جرى يمثل رسالة إنذار مباشرة للمليشيات الإخوانية، بأنها مهما سعت للوجود في حضرموت والتمادي في السطو على ثروتها النفطية، فلن تكون قادرة على المواجهة.

ويُرجح الكثيرون، أن القوات الجنوبية إذا ما وسعت من دائرة تحركاتها لتطهير وادي حضرموت فإن المليشيات الإخوانية ستختار الفرار، كما حدث في سيناريو السيطرة على المعسكر بكل سهولة.