آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

هكذا يدمر الحوثيون التعليم

المنتصف نت- المنتصف نت 18/08/2022 10:55 124 مشاهدة
هكذا يدمر الحوثيون التعليم

في مثل الوقت ومن عام لآخر يتزايد الطلب على كتب المناهج الدراسية في مختلف المستويات الدراسية، وتتحول الشوارع والأرصفة والميادين الأكبر والأهم في العاصمة صنعاء إلى أسواق مزدحمة بالباعة والمشترين وأكوام ورصات الكتب المستخدمة والجديدة..!

وللقارئ والمتلقي أن يندهش حين نقول الجديدة، نعم الجديدة وبطبعات مرقومة بتاريخ العام ذاته، والأكثر إثارة وبعثاً على التعجب والاستغراب أن أكثر من 90% من تلك الكتب المعروضة في هذه الأسواق تطبع في مطابع الكتاب المدرسي، وبدلاً من أن تذهب للطلبة في المدارس تصبح بضاعة لواحد من أبرز الأسواق السوداء التي يبرع الحوثيون في الثراء والإثراء منها.!

وبفعل تحريك وتنشيط هذه السوق تتعالى أسعار المناهج سواء أكانت كاملة أو مجزأة لمن يريد شراء ما يحتاجه منها، وقد وصل سعر الكتاب الواحد إلى 1500 ريال وتتجاوز أسعار بعض المناهج بفعل تلك السوق أحياناً ليتجاوز سعرها 15000 ريال لكل فصل دراسي، فيعجز الفقراء وذوو الدخل المحدود عن اقتنائها لأبنائهم وبناتهم، ولتشكل واحداً من أكبر الأعباء التي بات المواطن اليمني يفقد تجاهها قوة احتماله والانهزام لها شيئاً فشيئاً، حتى اضطر ويضطر الكثيرون من أولياء الأمور إلى الاستسلام وإيقاف تعليم أبنائهم وبناتهم.!

وقد اجتذبت هذه السوق القطاع الخاص أو أفسحت له مساحة بسيطة لا تتجاوز 10% منها ليدلي بدلوه ويعرض منافسته، وليحقق الحوثيون من ورائها مزيداً من الإيرادات المحرمة. فبدات جهات ومكتبات خاصة وتجار سوق بإعادة طباعة المناهج بنسخ رخيصة رديئة في كل شيء خاماتها وجمعها وتدبيسها، لتسرب مطابع الكتاب المدرسي عبرهم كميات هائلة من تالف ما قامت بطباعته من المناهج الأصلية التي تباع في هذه الأسواق.!

ومما يؤكد فساد وتعصب بل ووقاحة جماعة الحوثي المنقلبة على الدولة والشعب والوطن، ويدعم فكرة استهدافهم ليس للتعليم والمتعلمين وحسب وإنما لشعب بأسره يراد تجهيله واستغلاله، أنه في حين يضطر أولياء أمور التلاميذ إلى إخراج أبنائهم من المدارس بسبب عدم قدرتهم على تحمل جبايات التعليم وشراء حاجيات ومناهج الدراسة، توزع مجاناً مناهج الحوثي وملازمه المحتشدة بالخرافات والأكاذيب والادعاءات الباطلة، وتطبع بكميات تضاهي كميات مناهج التعليم وبأموال الدولة والشعب، ليتم توزيعها إهداءات إجبارية في الغالب في كل مكان ومكتب وجهة بما في ذلك مؤسسات التعليم والمدارس.. وبدلاً من أن يبتهج التلميذ بتسلم كتب منهجه التعليمي، تهدى إليه نسخة مجانية من ملازم الخرافة والدجل.!