أبابيل نت - خاص:
أجمع نشطاء وإعلاميون يمنيون على أن خلافات أطراف الصف الجمهوري مهما بلغت ذروة حدتها تبقى خلافات بينية لا تتجاوز المصالح الخاصة وصراع النفوذ وجميعها قابلة للتنازلات والحلول، بينما الخلاف مع الحوثي أساسه الثوابت غير القابلة حتى لمجرد الحوار كونها ثوابت مصيرية ترتبط بهوية الشعب اليمني وتاريخه وديانته وانتماءه العربي.
وهذا ما عبر عنه الناشط والإعلامي المؤتمري كامل الخوداني، في سياق حملة أطلقها إعلاميون يمنيون مساء أمس الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "الحوثي العدو المشترك"، لتوجيه جهود الصف الجمهوري وتوحيدها لمواجهة العدو الحوثي الذي يستهدفنا جميع اليمنيين، والتأكيد على أن القضاء على الحوثي يتطلب اصطفاف كل المكونات الشرعية.
وقال الخوداني "بالمناطق المحررة يتعايش اليمنيون بمختلف انتماءاتهم"، مدللاً على ذلك بالإشارة إلى أنه و"رغم الخلافات السياسية، لم تنتهك حرمات احد او تصادر اراضيه وممتلكاته الا ماندر وبتصرف فردي وليس توجه بينما تقوم مليشيا الحوثي بشكل ممنهج بنهب املاك الجميع سياسيين، تجار، مواطنين".
ويؤكد الإعلامي اليمني المقيم في القاهرة عبدالله إسماعيل إن "اليمنيين في لحظة فارقة وفرصة تاريخية تفرض عليهم التوحد لكسر شوكة الحوثي، العدو الذي يستهدف الجميع بلا استثناء".
وفي السياق ذاته يقول فخري العرشي مدير مكتب عضو مجلس الرئاسي عثمان مجلي "لحوثي العدو المشترك وهي حقيقة يعرفها كافة اليمنيون الذين يبذلوا جهوداً حثيثة في الداخل والخارج للخلاص من هذا العدو الذي أهلك الحرث والنسل وتسبب في حروب مفتوحة تمولها ايران خدمة لمشروع التدميري في اليمن والخليج، من يضع يده في يد اليمنيين يضمن منع أنتشار هذا السرطان الخبيث وتحجيمه للأبد".
من جانبه قال الدكتور ياسر الشرعبي "اختلفنا وفي لحظة تراشقنا وانشغالنا ببعضنا تسلل الحوثي على حين غفلة إلى صنعاء وعاث فيها فسادا. شوه تاريخها، وأذل أهلها، واستباح كل شيء فيها، واستهدف هويتها. ولن يخرج منها إلا باصطفافنا وتوجيه جهودنا العسكرية والإعلامية والفكرية نحوها".
بدوره قال مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة أصيل السقلدي، إن "ألوية العمالقة الجنوبية حريصة كل الحرص على لم الشمل ونبذ الفرقة وانهاء الخلاف والاحتقان في أبين حيث بذلت جهود كبيرة للتوصل الى الاتفاق المبارك الذي افضى الى تعاون الطرفين لتأمين المحافظة كون الإرهاب الحوثي هو العدو الذي يجب أن يصوب الجميع اسلحتهم الى صدره"
أما الإعلامي محمد المخلافي فيؤكد أن "مصلحة اليمنيين العليا تكمن في القضاء على خطر جماعة الحوثي السلالية، التي أعلنت منذ لحظة دخول العاصمة صنعاء عداوتها للجميع، واثبتها هجومها على عدن، وصولا الى مارب، وعينها على كل اليمن، ومهما كانت رؤية اليمنيين للمستقبل، فاليوقنوا، ان لا مستقبل، اذا تمكنت عصابة الشر".
ويضيف "الجميع يعلم أن بقاء الحوثي مرهون بخلافاتنا ونزاعاتنا العقيمة فلماذا لا نتوحد ونرص الصفوف وننبذ خلافاتنا التي هي فالأساس صنيعه هذه السلالة والتي تعمل ليل نهار على اذكائها وتوسيع الهوة فيما بيننا". ويؤكد المخلافي أن "الوطن أغلى من الأشخاص والمصالح ويستحق التضحية والتنازل".
الإعلامي المؤتمري ناصر الشليلي قال إن مجلس القيادة الرئاسي هو السلطة العليا في البلاد التي تقرر ما يجب ان يكون من اجل معركة اليمنيين ضد المليشيا الحوثية ووقوفنا خلف المجلس ودعم قراراته هو السبيل الوحيد لاستعادة الجمهورية وهزيمة المليشيا الحووثية دون تذاكي او هروب من الاستحقاقات الوطنية ".
ويشير الإعلامي حسن غالب إلى أنه و"منذ أن أسفرت عصابة الحوثي الإرهابية عن نفسها بترديد شعار الموت لم يزل اليمن يعيش على وتيرة حرب تغذّيه هذه العصابة وهي حالة عدوانية تجاوزت جغرافيا النفوذ السلالي لتعم البلاد وتفيض للجوار..وهناوجب على الجميع استشعار الخطر وتحمل المسؤولية لإنهاء الإجرام الحوثي ".