آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تتقاسم خيرات المحافظة مع الحوثي.. بعد 8 سنوات تعز بحاجة للتخلص من عصابة الإخوان!

المنتصف نت- المنتصف نت 28/08/2022 12:55 165 مشاهدة
تتقاسم خيرات المحافظة مع الحوثي.. بعد 8 سنوات تعز بحاجة للتخلص من عصابة الإخوان!

بعد ثمان سنوات من الحرب في معارك تحرير محافظة تعز من مليشيا الحوثي، تكون النتيجة أن تعز بحاجة أولا إلى أن تتخلص من عصابات الإخوان الذين توغلوا الى صفوف القوات الحكومية تحت شعار المقاومة الوطنية وتحصلوا على أرقام عسكرية وصعود مدرسين إلى مرتبة القادة أوكل إليهم خوض معركة تخليص تعز من إرهاب الحوثي.

ثمان سنوات نصل بعدها إلى حقيقة أن الحرب بين الحوثي ومليشيا الإصلاح معارك وهمية الهدف منها تقاسم المحافظة وقطف ثمار الدخل من إيرادات مالية إلى جانب ما تقوم المليشيتان من نهب أراضي الدولة والخاصة وفرض الجبايات والإتاوات في نقاط عسكرية تتبع محور تعز وأخرى حوثية، والضحية أبناء تعز بعد أن وجدوا أنفسهم بين كماشة عصابتين.

تعز في ظل سلطة الإصلاح لن تتنفس الحرية، وسوف يبقى الحصار مطبقا عليها. فكلا الطرفين يدخلانها في صفقة ابتزاز تحقيقا لمصالحهما الشخصية. فمثلما كانت شبوة تنهب ثرواتها النفطية والغازية والتي ظلت مطمع الحوثي والإخوان، فإن تعز لا تختلف عنها كثيرا، باعتبارها قلعة اقتصادية إيراداتها تصل في الشهر لعشرات المليارات تذهب إلى جيب الحوثي والإخوان؛ الأمر الذي أعاق تحريرها وبقيت المعارك تقاس بالمسطرة بحيث يظل كل طرف في معاركه الوهمية يحافظ على مصالحه، ويظهر الإصلاح من خلال الإعلام المسيس بطلا يقود حربا ضد المشروع الفارسي، فيما يدعي الآخر خوض حرب على القاعدة وداعش وما يطلق عليه بالعدوان، بينما تعز ما تزال جريحة ينهش جسدها أعداء في الظاهر وأصدقاء في الباطن.