واشار لقور الى ان ماحدث للإخوان في محافظتي شبوة وأبين هو مقدمة لحرب شاملة لن يتعافى بعدها التنظيم بسهولة.
وكتب بن عيدان في تغريدة على موقع "تويتر" : خسر حزب الإخوان المسلمين معركته في شبوة بالنقاط بعد أن تهيأت له ظروف الفوز بمؤامرة في ٢٠١٩م، و أعتقد قادته انهم في مأمن من الخسارة.
واضاف : أما الخسارة بالضربة القاضية ستكون في وادي حضرموت و المهرة اللتان سيخوض فيهما الجنوبيون معركة كسر عظم سلما أو حربا، و بعدها لن يتعافى منها بسهولة.