آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

بين التعنت الحوثي ونقص التمويل.. تزايد مخاطر انفجار "صافر"

عدن لنج- محليات 31/08/2022 11:53 320 مشاهدة
بين التعنت الحوثي ونقص التمويل.. تزايد مخاطر انفجار "صافر"

لاتزال ناقلة النفط العملاقة «صافر» الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة في البحر الأحمر معرضة للانهيار والانفجار في أي لحظة، وهو ما يُمثل تهديداً بيئياً عالمياً، وسط تعنت ميليشيات الحوثي الإرهابية في تمكين المجتمع الدولي من إنقاذ الوضع.

وتُشير تقارير أممية إلى أن الناقلة مرشحة لتصبح خامس أكبر تسرب لخزان نفطي في التاريخ، وأن النتائج ستكون كارثية على الموارد البيئية والإنسانية حال عدم التدخل لحل الأزمة.

وأكد خبراء لـ«الاتحاد»، أن تسرب النفط من الخزان العائم سيؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر، وسيصبح الملايين من البشر عرضةً للتلوث، بخلاف انسداد سبل نقل الغذاء والوقود والإمدادات الحيوية لليمن، بجانب التأثيرات السلبية على الملاحة العالمية والموانئ.

ووصف المحلل السياسي اليمني عبد الكريم الأنسي صافر بـ«القنبلة الموقوتة» للدول المشاطئة للبحر الأحمر بالكامل، معتبراً أنها من أكبر الكوارث البيئية في العالم التي ستحرق الشعب المرجانية وتعرقل حركة الملاحة وتؤثر على عمل آلاف الصيادين.

وشدد الأنسي في حديثه لـ«الاتحاد»، على أن هناك استهتاراً وتعنتاً من ميليشيات الحوثي الإرهابية التي تستغل الناقلة في تحقيق مكاسب سياسية وابتزاز المجتمع الدولي، مع تراخي الأمم المتحدة التي أرسلت لجاناً عدة مرات لفحص السفينة لكن تم منعها ولم يتم إعداد تقرير فني حول تآكل السفينة أو الانبعاثات الناتجة عنها.

وتُشير تقارير دولية إلى أن تهالك الناقلة أو انفجارها سيكون له أثر بالغ القسوة على المجتمعات الساحلية، فآلاف العاملين في مجال الصيد سيفقدون مصادر أرزاقهم، وسيستغرق الأمر أكثر من 25 عاماً لاسترداد مخزون الأسماك، إذ تُقدر تكاليف تنظيف تسرب النفط من صافر بـ20 مليار دولار أميركي، حسب الأمم المتحدة.

بدوره، اعتبر أستاذ القانون السعودي الدكتور أصيل الجعيد أن وجود سفينة «صافر» بهذا الشكل تهديد للسلام والبيئة.

ولفت لـ«الاتحاد»، إلى أن الحل يتطلب تدخلاً دولياً لمنع كارثة بيئية سوف يمتد أثرها للعالم كله.

وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة عن استعدادها لتنفيذ عملية إنقاذ طارئة عبر نقل النفط من الخزان المتهالك إلى سفينة آمنة لمنع وقوع الكارثة، لكن تأجل ذلك بسبب ضعف التمويل.

وتعهدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بنحو 60 مليون دولار فقط من أصل 80 مليون دولار لازمة للعملية الأولية لنقل النفط إلى سفينة أخرى، وهناك حاجة إلى 64 مليون دولار إضافية لاستبدال السفينة على المدى الطويل.