أطلقت ميليشيا الحوثي الموالية لإيران في الأول من سبتمبر (أيلول) الجاري عرضاً عسكرياً هائلاً في مدينة الحديدة مهددة بذلك بنسف الجهود الأممية لإرساء السلم في اليمن، عبر اللجوء إلى خيار القوة لفرض أجندتها، المتمثلة في رفع القيود عن ميناء الحديدة، واستئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء الدولي.