شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الأحد، ردود فعل غاضبة، جراء ما تعرض له الصحفي اليمني أحمد ماهر، في العاصمة المؤقتة عدن.
ويأتي ذلك بعد نشر المجلس الانتقالي مقطعًا مصورًا للصحفي ماهر، تظهر عليه آثار الخوف والتعذيب، وهو يعترف بتنفيذ أعمال إرهابية مع قائد يتبع الحكومة اليمنية.
وكانت عناصر تابعة للانتقالي قد داهمت منزل الصحفي في 6 أغسطس الماضي، واقتيادهه وشقيقه إلى جهة مجهولة.
وندد مئات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بالجريمة ضد الصحفي الأعزل وأبدو رفضهم لمحاولات إرهاب الصحفيين، وإلصاق تهم كيدية بهم، وهي سابقة خطيرة تهدد العمل الصحفي والصحفيين في اليمن.
وفي ذات سياق أصدرت نقابة الصحفيين اليمنيين بيانًا نددت فيه ما تعرض له الصحفي ماهر في سجون المجلس الانتقالي، محملةً الحكومة والمجلس الرئاسي مسؤولية ما يحدث.