واضاف السفياني: أطفال بعمر الزهر لا يستطيعون النهوض من أماكنهم بسبب تقوس أطرافهم، وآخرون أضاعوا ابتسامتهم إلى الأبد بعد تشوه أسنانهم نتيجة شرب المياه المحتوية على نسب عالية جدا من الفلورايد.
واختتم حديثه: كم هو مؤلم أن تكون محافظة خرجت منها نخب سياسية وعسكرية وعلمية مهملة بهذا الشكل من أبنائها بالمقام الأول، ومن الحكومة والدولة والمنظمات العالمية؛
هل هو قدر الضالع أن تسكب دماء أولادها في كل الجبهات قديما وحاضرا لكنها في المقابل لا تجد مياه تسكبها لتروي عطش أطفالها