مقالات
حادثة صفع الطالب لأستاذه في مدرسة بإب وبحماية مسلحين هزتني وأرعبتني..!
كنا طلاباً في الابتدائية لم نعِ أي شيء بعد، كان إذا مر وكيل المدرسة عبده عثمان من تحت الدار، وأنا هناك أرعى الأغنام؛ أدس نفسي بين الشوك كيلا يراني ولئلا يقول أنني أرعى ولا أذاكر دروسي.. درسنا في ميقات هالة المدرس