المتابع للمشهد في الجنوب وخاصة في الفترة الأخيرة يستطيع أن يرى بوضوح، الدعم الاقليمي للتحركات السياسية لمجلس القيادة الرئاسي الرامية لاقتلاع جذور التطرف والارهاب بدء من محافظات الجنوب ثم الانطلاق نحو المناطق الخاضعة للمليشيات الحوثية.
الاصرار الاقليمي على لفظ الارهاب والتطرف بشتى صنوفه من جميع المحافظات الجنوبية بدى جليا أعقاب الهجوم الارهابي الذي استهدف حاجزا امنيا في مديرية احور بمحافظة أبين.
وتوالت الادانات الرافضة والمستنكرة للعملية الإرهابية التي خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الحزام الامني.
وتعكس بيانات الإدانة، أن هناك إرادة إقليمية للفظ الإرهاب، وتجفيف منابع التطرف، بالإضافة لإيصال رسالة واضحة لقوى الاحتلال اليمني، بأن تواجدها في محافظات الجنوب لم يعد مرحبا به لا محليا ولا إقليميا.
فالمملكة العربية السعودية، أكَّدت رفضها التام لجميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأجهزة الأمنية والاستقرار في المنطقة.
كما أدان البرلمان العربي الهجوم الإرهابي أحور، مشددا هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية الجبانة لن تنال من قرار السير نحو استعادة الأمن والاستقرار ومواجهة ودحر الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود والتحرك العاجل لوضع حد لهذه التنظيمات الإرهابية، حاثا على العمل على تجفيف منابع التطرف وتشديد الإجراءات الأمنية التي تحول دون وقوع مثل هذه الجرائم.
هذا الضغط الإقليمي يأتي لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق الرياض من جهة واستئصال الإرهاب الذي يشكل خطرا كبيرا على الامن في المنطقة من جهة أخرى.
ويأمل محللون أن تتحول هذه المواقف لتحركات داعمة للمطالب الشعبية في اجتثاث قوى الإرهاب والتطرف، والحيلولة دون ممارسة قوى الاحتلال لأي اعمال إرهابية في الجنوب.