السبت - 10 سبتمبر 2022 - الساعة 09:27 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب:خالد سلمان
الأخ رئيس مجلس القيادة
في عشرة أيام فقط حررت مجموعة كتائب من القوات الجنوبية وليست كل القوات ك المديريات الأربع المحتلة في شبوة من يد الح وثي، وأمتدت حتى تحرير حريب ،ولو كان هناك قرار لغيرت المعادلة العسكرية في كل مارب ، فيما قوات المحور في تعز بكل تشكيلاتها المهولة واردفتها المليشاوية غير الشرعية ، والتشكيلات المستحدثة ذات الطابع الحزبي ، لم تحرر خلال ثمان سنوات من الدعم السخي بالمال والسلاح من التحالف والحكومة، قطعة أرض واحدة مما يفتح قوس السؤال الذي ينبغي إنتم بتدابير إجرائية حازمة غلق القوس ، قوس الإتجار بالحرب ،والإستثمار في بسط النفوذ لتحقيق مشروع التمكين غير الوطني، لا تحرير الأرض وخلق معادل قوة، يعزز جهودكم التفاوضية في الوصول إلى تسوية متوازنة وحل مستدام.
السيد رئيس مجلس الرئاسة:
هذا المحور العسكري واجهزته الامنية عبء على مقدرات البلاد ، وأداة من أدوات إستمرار حالة اللاحرب واللاسلم، وتعزيزاً لحظوظ الح وثي السلالية الإنقلابية ، في فرض شروطه ليس من موقع القوة ،بل من خلال ضعف الآخر ولاسيما محور تعز ، وتخادمه معه في دورة إقتصاد الحرب وبيع السلاح ،وتبادل المنافع ذات الصلة بتجارة الدم.
السيد رئيس مجلس القيادة
خمسة ملايين في محافظة مختطفة، يذوقون الأمرين سواء من مليشيات الح وثي أو من تشكيلات محسوبة على الشرعية ،وهي بممارساتها اليومية ليست كذلك ، حيث تخلت عن وظيفتها الدستورية وأنشغلت في التدخل بشئون السلطة المدنية، والجبايات ونهب ممتلكات المواطن وإفقاره، والإستيلاء على ممتلكات الدولة من الكهرباء وحتى الماء والمؤسسات الإيرادية والأوعية الضريبية، وتوسيع دائرة القمع وإنتهاك الحقوق، بما يعنيه كل ذلك من تغيير في تراتبية الخصومة، معتبرة المواطن خصمها والخ وثي عدوها المؤجل ، الذي ربما في لحظة فاصلة يتحول إلى الحليف الصديق.
السيد رئيس المجلس
يجب إستلهام ما يحدث جنوباً في تحرير المناطق ، ومساعدة خمسة ملايين معاقب جماعياً في تعز، من إستعادة حقوقهم وتحريرهم من سلطتين دينيتي قمعيتين الإصلاح والح وثي ، من خلال إتخاذ تدابير عاجلة في إقصاء كل القيادات المسؤولة عن الهزائم ،وبقاء تعز تحت الحصار ، وتسريح جيوش المدرسين الحزبيين، الممسكين بخناق ال العسكري والأمني، وإعادة بناء جيشاً قادراً منضبطاً لمرجعية الشرعية لا لسلطة الحزب الديني الحاكم.
السيد الرئيس
ما يحدث في تعز سيادة رئيس مجلس القيادة وضرورة تصحيح إختلالاتها ،إلى جانب مسؤوليتكم الدستورية تجاهه، فإنه أيضاً مسؤولية إنسانية إخلاقية ، يدفع نحو إنهاء معاناة المواطن وكسر الحصار ، وخلق توازنات عسكرية فاعلة على الأرض ،تدعم جهودكم السياسية التفاوضية كلوضع خاتمة لهذه الحرب المأساوية المكلفة.
أزعم أن خمسة ملايين هم سكان تعز ، وكل اليمن المؤمن بالعدل والمواطنة ستدعم كل قرارتكم تجاه إعادة وضع الحصان أمام العربة، لا العربة أمام الحصان ، اي إقالة ومحاسبة كل من له شراكة في إدارة المعركة خلال سنوات ثمان على قاعدة الفساد ،وإستثمار تجارة الحرب، وهي قرارات لا تدخل في سياق الترف أو هي فائضة عن إستراتيجية المواجهة وصبر الناس ، بل هي مفتاح تسوية كل شيء من حقوق الناس وتصويب أولويات المعركة، وحتى إعادة الإعتبار للجندية الوطنية لجيش عبد الرقيب عبد الوهاب وأبطال الثورتين ، ومنع إكمال تحويله إلى عصابات نهبوية عاجزة دينية مسلحة.
ودمتم.