آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مفارقات بخصوص فقاعة التصنيع العسكري الحوثي

المنتصف نت- المنتصف نت 12/09/2022 22:12 204 مشاهدة
مفارقات بخصوص فقاعة التصنيع العسكري الحوثي

12 عاماً منذ اندلاع الحرب في سوريا ومع كل ما كانت تمتلكه الدولة السورية من بنية تحتية (علمية وأكاديمية) مدعمة بالمعامل والورش في الجانب العسكري، ومع أن الخبراء العسكريين السوريين كانوا ينتشرون في أكثر من دولة عربية للمساهمة في تدريب وتأهيل جيوشها، إلا أننا لم نسمع النظام السوري يوماً يدّعي التصنيع العسكري و يستخّف بعقول أنصاره، كما هو حال الحوثيين بين كل فترة وأخرى وهم القادمون من الكهوف والقابعون في دهاليز الجهل والكهانة والخرافات.

12 عاماً لم يتحدث ناطق الجيش السوري بأي إنجاز زائف على مستوى تصنيع الأسلحة، وكانت البراميل المتفجرة هي المنتج الوحيد، ولم يتبنها الجيش السوري أو يتباهى بها، وإنما نحسبها هكذا وفق رواية خصومه.

لم يدّع نظام الأسد تصنيع الطائرات المسيرة، ولا منظومات الصواريخ أرض - أرض، ولا منظومات الدفاع الجوي ولا شيء من هذه التي يدّعي الحوثيون أنهم يخبزونها بين الفينة والأخرى، في مشهد استخفافي مُهين بعقول أنصار الجماعة، ومثير للسخرية بحق قياداتها.

إيران دعمت النظام السوري كما هو حالها مع الحوثيين، لكن النظام رفض تحويل أراضي سوريا إلى منصة لاستهداف الدول الأخرى بصواريخ إيرانية.

وكلما حاولت إيران نقل صواريخها إلى سوريا، وجدت تحركاتها مكشوفة وتتعرض للضربات الإسرائيلية بمجرد وصولها معبر البوكمال بين العراق وسوريا.

وهذا ربما بتعاون استخباراتي سوري الهدف منه التضييق على إيران وتوفير مبررات خروجها من سوريا بعد أن استكمل النظام السوري استثمار الإيرانيين لهزيمة خصومه في الداخل، وهو ما لم يقبل الأسد من إيران أكثر منه.

النتيجة:

يبقى الأسد رجل دولة مهما كان موقفنا منه، بعكس مليشيات الحوثي التي حولت مناطق سيطرتها إلى مسرح مفتوح للحرس الثوري، ومنصة لاستهداف الأشقاء العرب، وهو ما لم يقبله الأسد ضد إسرائيل لأنه يدرك جيداً تبعات وانعكاسات أي خطوة كهذه.

نقلا من صفحة الكاتب في الفيس بوك