كنت صباح اليوم الاثنين اختتام مهرجان السرد..في مهرجان الكلمة الأدبية الرائقة ،احتفال توزيع جوائز القصة القصيرة التي نظمها الكوخ الثقافي الفني برئاسة الأديب والإعلامي بسام الحروري،ورعاية ودعم الأخت خلود القديري رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بأبين ،وحضور قيادي مسؤول ،وأدبي ثقافي فاعل ضم كوكبة من رجال الحرف الوهاج في المحافظة التي تستند إلى تراث أدبي وثقافي عريق..تنتظر من يبعثه،ويحافظ على استمرار وهجه،ويضيف جديداً أصيلاً ،معاصراً.
الحضور النسوي لافت للنظر،وحتى في عدد الجوائز كان نصيب نون النسوة أكثر..انتزع معظم جوائز وشهادات الفوز.
كل الكلمات التي قيلت نصحت بعشق الأدب ، ورعاية الإبداع،وضرورة تشجيع و مؤازرة أهله من أدباء ناشئين من الجنسين،ومن هم معدودون من قبيلة الشعراء والأدباء..على أن أكثر الكلمات والتحليلات أثنت على جهد الثنائي الجميل: بسام وخلود الذي ضمن لحفل التكريم هذا النجاح.
بعد الكلمات البهيجة حانت لحظة التكريم الفرحة..حيث تم تكريم أوائل مسابقة القصة القصيرة بالشهادات والظروف وسط تصفيق واستحسان الحاضرين من قبل رعاة الفعالية والضيوف مثل الأخ معمر شيخ رئيس انتقالي م/زنجبار ،و حسين با مطيره مدير عام مكتب الثقافة في المحافظة،والأخ عبدالله قيسان رئيس اتحاد أدباء الجنوب في أبين، حيث تكريم الفائزين فعن فئة المبتدئين حازت على المركز الأول/سالي الحروري والمركز الثاني/ سارة فضل ناصر
والمركز الثالث/ إيمان أبوبكر جابر
أما عن فئة المحترفين فقدأحرز المركز الأول /شوقي صالح دوشن ،فيما جاء المركز الثاني/ من نصيب نسمة خالد الهاملي.. تكريم الحكام والمشاركين في إنجاح هذه الاحتفائية التكريمية التي قل نظيرها ،وهم الأساتذة الأدباء: عبدالله قيسان،سعيد عاطف،ونبيل النمي ،وقد عهدنا من الكوخ الثقافي منذ ثماني سنوات تنظيم فعاليات ثقافية،فنية متعددة متميزة: قصصية،شعرية،إعلامية أعادت شيئاً من الاعتبار لثقافة وأدب محافظة عريقة بتراثها وأدبها..وما يزال الكوخ يقدم الجديد والجميل..
صباح اليوم كان يوماً أدبياً ،قصصياً،تكريمياً،احتفائياً.
بقت كلمة أخيرة..هو الإشادة بموهبة التقديم الجميلة للحفل هبة الرحمن عادل..صوت جهوري قوي،وحفاظ على قواعد اللغة.
و كذلك الأديب والحكم نبيل النمي قدّم مداخلة ،عبارة عن قراءة موجزة في قصتي : أقفاص ،و نصف امرأة.