هذه المسيرات بكل تأكيد ستقلب الطاولة على المنطقة العسكرية الأولى وستهز عرشها المهزوز أصلا وستغادر قريباً إلى حيث أتت.
الجماهيرية بوادي حضرموت تواقه إلى الحرية والاستقلال ستخرج عن بكرة أبيها لقطع دابر دعاة الانفلات الأمني والتقطع والجبايات وتجار ومروجي الحشيش والمخدرات والقتلة الذين عثوا في الأرض الفساد من عام 94م .
المسيرات الجماهيرية أخذت على عاتقها وعد بالاستمرار حتى خروج المنطقة العسكرية الأولى وإحلال قوات النخبة الحضرمية وتصحيح الأوضاع المعيشية والخدمية.