آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

تقرير حقوقي: الميليشيات الحوثية ارتكبت أكثر من 4 آلاف انتهاك ضد القطاع الصحي في 15 محافظة

تحديث نت 16/09/2022 20:10 174 مشاهدة
تقرير حقوقي: الميليشيات الحوثية ارتكبت أكثر من 4 آلاف انتهاك ضد القطاع الصحي في 15 محافظة

اخبار وتقارير

الجمعة - 16 سبتمبر 2022 - الساعة 08:06 م بتوقيت اليمن ،،،

لم تقف انتهاكات ميليشيات الحوثي الإرهابية ضد الشعب اليمني عند الحرب والقتل والتعذيب والاختطاف وتخريب المرافق العامة، بل شملت استهداف القطاع الصحي والعاملين به من خلال ممارسات ممنهجة تمثلت في المضايقات والترهيب والاعتداءات والاعتقالات. الحرب «الحوثية» الشرسة التي تستهدف القطاع الصحي تهدف إلى الاستحواذ والسيطرة عليه، حيث عمدت إلى إغلاق مئات العيادات الطبية في صنعاء مؤخراً، وسيطرت على مستشفيات «جامعة العلوم، وسيبلاس، والأهلي الحديث، والأم»، في صنعاء، ومستشفى «المنار» في إب وغيرها من المراكز الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفاد أحدث تقرير حقوقي يمني بأن الميليشيات «الحوثية» ارتكبت أكثر من 4 آلاف انتهاك ضد القطاع الصحي في 15 محافظة منذ منتصف عام 2017 وحتى منتصف العام الماضي.
وشملت الانتهاكات القتل المباشر للكادر الطبي والمسعفين والإصابات وجرائم الاعتقال والإخفاء القسري التي طالت الأطباء والممرضين، بالإضافة إلى الإعدامات الميدانية والاعتداءات الجسدية وإغلاق المرافق الصحية والمستشفيات والاستهداف المباشر بقذائف المدفعية والصاروخية وتفجير وتفخيخ المنشآت الصحية والاستيلاء على الإغاثات الطبية، ونهب المستشفيات.
وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن أكثر من 10 ملايين طفل و5 ملايين امرأة لا يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية في اليمن، وأن نصف المرافق الطبية خارج الخدمة، مشيرةً إلى أن اليمن بحاجة ماسة للدعم الدولي لضمان وصول الرعاية الطبية للجميع.
وحذرت الحكومة اليمنية في وقت سابق من استمرار تضييق الميليشيات الإرهابية على برامج تحصين الأطفال، وعرقلة تنفيذ حملات التطعيم في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات.
ولم تستثنِ الميليشيات حتى المستشفيات والمراكز الصحية من هجماتها وقصفها الصاروخي، تأكيداً على دمويتها وجرائمها، حيث استهدفت مستشفى مديرية «عين العام» غرب محافظة شبوة بصاروخٍ بالستي، ومستشفى الثورة بمدينة تعز بعدد من قذائف الهاون، كما قصفت مركزاً لعلاج الأورام السرطانية في مدينة تعز.
وقالت المحامية والناشطة الحقوقية اليمنية زعفران زايد إنه منذ اجتياح ميليشيات الحوثي الإرهابية للعاصمة صنعاء، عمدت إلى تجريف الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية ومارست انتهاكات لتدمير القطاعات الخدمية ومنها القطاع الطبي.
وأوضحت في تصريحات لـ«الاتحاد» أن «الحوثي» نهب المخصصات المالية والتشغيلية للمستشفيات العامة، وفرض رسوماً وضرائب وجبايات على المستشفيات الخاصة.
بدوره، وصف الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمود الطاهر ممارسات ميليشيات الحوثي بأنها «عمل ممنهج لتدمير الإنسان اليمني، صحياً وتعليمياً وثقافياً»، مشيراً إلى أن سيطرة الميليشيات على المرافق الصحية تسبب في عزوف الكوادر التمريضية والطبية وانهيار المنظومة بشكل عام.
وفي السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني همدان ناصر العلي في تصريحات لـ«الاتحاد» إن «القطاع الصحي تأثر بصورة كبيرة جداً بسبب الحرب الحوثية، وهو ما تسبب بتردي الأوضاع الصحية، حيث استولت الميليشيات على الإيرادات ولم تقدم أي خدمات».