وقال الوزير لدى لقائه صباح الاثنين المدير القطري الجديد لمنظمة رعاية الأطفال الدولية السيدة راما هانراج، أنه ليس من المنطق أن يُطْلَب من الوزارة منح تصاريح عمل بينما المقرات الرئيسة للمنظمات مازالت في صنعاء.
وناقش مع المسئولة الأممية خطة منظمة رعاية الأطفال للعامين الحالي والقادم وتعزيز روابط الشراكة بين الجانبين.
وأشاد ببرامج رعاية الأطفال في مجال الحماية الإجتماعية والدعم النفسي، داعياً المنظمة لتقديم برامج موائمة للإستراتيجية الوطنية للحماية الإجتماعية التي يتم إعدادها من قبل الوزارة.
من جانبها قالت المدير القطري للمنظمة أن رعاية الأطفال بصدد فتح مكتب رئيسي لها في العاصمة عدن معربة عن تقديرها لعلاقات الشراكة بين الوزارة والمنظمة.
واستعرضت مع الوزير برامج المنظمة التي قالت أنها تقدم رعاية للأطفال قبل الولادة وبعدها من خلال توفير غذاء للأمهات وفتح مراكز صحية لتوفير الخدمات اللازمة لصحة الأم والطفل، كما توفر المنظمة بيئة مناسبة للطفل عند دخوله المدرسة ومتابعة حالته المعيشية من خلال تقديم الدعم للأسرة.
وأبدت المسئولة الأممية استعداد المنظمة لتقديم برامج موائمة للإستراتيجية الوطنية للحماية الإجتماعية والمشاركة في اللجنة الإستشارية التابعة لها.
حضر اللقاء من جانب الوزارة الأستاذ صالح محمود أبو سهيل القائم بأعمال وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الإجتماعية وعبد الناصر ثابت منسق المنظمات بالوزارة، ومن جانب المنظمة ايمانويل أوفت مدير مكتب عدن وأحمد جيسود المدير المالي.