آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

انتصارات الانتقالي ونجاحه الكبير في حلحلة القضايا والمعادلات المعقدة

تحديث نت 21/09/2022 06:27 376 مشاهدة
انتصارات الانتقالي ونجاحه الكبير في حلحلة القضايا والمعادلات المعقدة
هناك عدة اسئله تطرح نفسها ولابد ان يفهم الجميع ان تلك النجاحات لم تكن بالسهوله اوبالصدفه ولاكن اتت بكل حنكة وقتدار وبكل مقاييس الحكمه والدهاء في ضل مرحله صعبه معقده خاضها المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد المناضل اللواء عيدروس قاسم الزبيدي الذي أستطاع مواجهة كل تلك القوى المتآمره والمتخادمه بكافة نفوذها وحلفاؤها بالداخل والخارج مستخدمآ سياسية المرونه والهدواء كونها الطريق الوحيد الاكثر أمانآ لتحقيق الانتصار للشعب الجنوبي وبها أستطاع توطيد الشراكه الاستراتيجيه مع دول التحالف وبها أرعب كل الاعداء وحشرهم في زاوية جعلتهم يرمون بكل اوراقهم الخبيثه التي كانو يستخدمونها تحت مضلة الشرعيه ليجدو انفسهم يتخافتون في الفخوخ التي نصبوها للجنوب حتى ضهرت كل حقايقهم التخادميه مع مليشيات الحوثي وعناصر الارهاب التي أستخدموها ضد شعوبهم بالشمال وحولوها الى ورقه إبتزاز وخيانه لدول التحالف والاقليم ليسهل لهم السيطره والاستحواذ على قرار السلطه كي يضلو جاثمين على مقدرات وثروات الجنوب ويمارسون اسوأ صنوف التركيع والتجويع لشعب الجنوب ليستمرو طويلآ بمصادرة حقوقهم,,

ولاكن بكل حكمه وحنكه وقتدار أستطاع الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أن يجعلهم ينصبون الفخوخ لأنفسهم ويشربون كأسهم المسموم ليضهرو على حقيتهم التي اصبحت واقع لدول التحالف ودول الاقليم وان ماكانو يسمونه بالجيش الوطني ثلثه مع الحوثي وثلثه عناصر إرهابيه وثلثه جعلوه بإسم الشرعية لتغذية تلك التخادمات وإستخدامها خارج النظام والقانون لتصفية كل كوادر الجنوب عن طريق الصواريخ والمسيرات بإسم الحوثي والعبوات والمتفجرات والمفخخات بإسم الجماعات الارهابيه التي يتم دعمها داخل الجنوب وماتبقى من كوادر وافراد من ابناء الجنوب معهم في مايسمى بالجيش الوطني تم تصفيتهم في جبهات مأرب والجوف ومعسكرات الحدود وجعلهم فريسه سهله للحوثي
كي يقتلهم ويأسرهم جميعآ ويأخذ كل الاليات والمعدات العسكريه غنايم وهي بالاصح تم تسليمها للحوثي,

وبهذا أستطاع الرئيس عيدروس الزبيدي الصمود والصبر وعبر سياسة النفس الطويل ان يجعلهم في أمر واقع امام دول التحالف ودول الاقليم منذو إحتلالهم للجنوب عام 94حتى يومنا هذا وهم يمارسون طعنات الغدر الخيانه لشعوبهم وشعب الجنوب ودول التحالف والاقليم ولايهمهم وطن ولاشعب ولاكنهم يخونون حلفاءهم ويتحالفون مع الشيطان من اجل النهب والسرقه والمصالح الشخصيه
ويستخدمون الدين والنضام والقانون لتشريع جرائمهم في كل المراحل ,,

وبهذا أستطاع المجلس الانتقالي وشعبه الجنوبي الصمود امام كل ممارسات التجويع والقتل والدمار التي لحقت بالجنوب ليثبت المجلس الانتقالي انه يمتلك شعب وفي ومخلص ومستعد ان يموت كي يبقى ممثله الوحيد وبنفس الوقت أثبت وفاءه وشراكته مع دول التحالف لمعالجة وتفادي طعنات الغدر والخيانه التي تلقاها من مايسمى بشرعية الاخوان وجيشها المتخادم
وذلك بتطهير معسكرات الجماعات الارهابيه التي كانت العائق امام تحرير محافظات الشمال ومصدر تهديد للسلم الدولي والاقليمي وبذلك فقد أثبت المجلس الانتقالي وقواته المسلحه الجنوبيه الوفاء والاخلاص والانتصار لشعب الجنوب ودول التحالف ودول الاقليم ,وذلك بتطهير معسكرات الاخوان والجماعات الارهابيه التي كانت اهم العوائق لمواجهة الحوثي وذلك لتصحيح المسار والتوجه لتطهير المحافظات الشماليه من مليشيات الحوثي,

وبهذه الحرب فأن القوات المسلحه الجنوبيه باتت اليوم تقاتل دفاعآ عن دول التحالف ودول العالم والشعب الصديق في الشمال ,,وتخوض حرب مختلفة الاركان في جميع الجبهات الحدوديه مع الحوثي وأسهم الشرق والجنوب في ابين وشبوه لتطهيرها من الارهاب ويستوجب ان يستشعر كافة ابناء الجنوب بمساعدة القوات المسلحه الجنوبيه في تثبيت الامن والاستقرار كون الجزء الاكبر لإيجاد الامن والاستقرار من مهام الشعب وذلك بالابلاغ عن اي جماعات إرهابيه وعدم إيواءها وكل شيخ وكل رب أسره ان يكون مسؤؤلآ عن منطقته ورعيته واولاده كون الوطن اغلى من كل شي بالدنيا,,وكما يتطلب على دول التحالف ودول الاقليم تقديم الدعم المادي واللوجستي وإعتماد الويه جنوبيه أخرى وذلك كي تتمكن القوات المسلحه الجنوبيه من تطهير كافة معسكرات الجماعات الارهابيه التي باتت خطر يهدد الامن القومي العربي والاقليمي.