آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة تعلن تلقيها تعهدات مالية لتفادي خطر ناقلة ”صافر”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 22/09/2022 21:53 174 مشاهدة
الأمم المتحدة تعلن تلقيها تعهدات مالية لتفادي خطر ناقلة ”صافر”


أعلن المنسق الإنساني الأممي باليمن ديفيد غريسلي، عن تلقي الأمم المتحدة تعهدات مالية كافية؛ لبدء سحب النفط من الناقلة "صافر" الراسية أمام سواحل مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال غريسلي، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، الأربعاء: "اليوم تعهد لنا المانحون الدوليون، بسخاء بجمع كل المبلغ المطلوب وقيمته 75 مليون دولار، للبدء في عملية طوارئ لنقل النفط من الناقلة المتحللة صافر إلى سفينة آمنة".

وأضاف: "وحتى نبدأ العمل في عملية الطوارئ تلك في أقرب وقت ممكن، تحتاج الأمم المتحدة من الجهات المانحة تحويل جميع تعهداتها إلى نقد (نقود سائلة)".

وأوضح أنه "اعتباراً من 18 سبتمبر الجاري، تم صرف 59 مليون دولار، ونأمل أن يتم تحويل التعهدات المتبقية إلى نقد قريباً".

اقرأ أيضاً

وأفاد غريسلي بأن "الأمم المتحدة تحتاج أيضاً إلى 38 مليون دولار أخرى لإنهاء المهمة بشكل آمن طويل الأجل".

جدير بالذكر أن "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة راسية على بعد 60 كم شمالي ميناء الحديدة (الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي).

وتعود ملكية السفينة لشركة النفط الحكومية "صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط"، وكانت قبل الحرب تستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط) وتصديره.

وبسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ عام 2015 كأحد تداعيات الحرب، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل) والغازات المتصاعدة تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة".

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.