آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

عرض الصحف البريطانية.. الحرب في أوكرانيا: رجال يائسون في مناطق محتلة يخشون إجبارهم على القتال مع القوات الروسية - صنداي تايمز

تحديث نت 25/09/2022 10:20 423 مشاهدة
عرض الصحف البريطانية.. الحرب في أوكرانيا: رجال يائسون في مناطق محتلة يخشون إجبارهم على القتال مع القوات الروسية - صنداي تايمز

تابعت الصحف البريطانية تغطيتها للأحداث في أوكرانيا، إذ نشرت "صنداي تايمز" تحقيقا للمراسلة لويز غالاغان يوثّق مخاوف رجال في مناطق واقعة تحت سيطرة موسكو من محاولات إجبارهم على الانضمام لصفوف القوات الروسية، بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "التعبئة الجزئية".

وقالت غالاغان إن عملية البحث عن مجندين جدد بدأت بالفعل في أقصى جنوب أوكرانيا، بعد ساعات على إعلان بوتين.

وتحدثت عن منع رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا، من مغادرة المنطقة الواقعة تحت سيطرة روسيا، وهي تشكل ثلث مقاطعة زابوريجيا.

وقال أحدهم إنه تجنب الفئات المستهدفة بالتجنيد، إذ بلغ سنّ 36 عاما مؤخرا، وإنه شاهد الروس يعيدون شبانا حاولوا الخروج بسياراتهم من المناطق التي تسيطر عليها روسيا.

ونقلت الكاتبة عن مسؤولين أوكرانيين في الجزء الخاضع لسيطرة كييف من زابوريجيا قولهم إن عدد من كان يعبر قادما من الأراضي التي تقع تحت سيطرة موسكو انخفض من 2000 إلى 800 شخص يوميا، بعد إعلان التعبئة وفرض القيود.

وعرضت الكاتبة من خلال شهادات من قابلتهم الأوضاع في ذلك الجزء من الأراضي الأوكرانية.

وكتبت أن الوصول إلى خدمة الإنترنت بات محدوداً، والتغذية بالتيار الكهربائي أصبحت متقطعة. كما زادت أسعار السلع مرتين أو ثلاث منذ دخول الروس، وانهارت الشركات، وفق ما نقلت مراسلة الصحيفة.

ونقلت عن امرأة أوكرانية قولها إن الروس يطلبون من الأهالي إرسال أولادهم إلى المدارس، التي أصبح لديها منهج تعليمي روسي جديد.

وقالت غالاغان إن السكان الذين يعيشون في أجزاء من خيرسون وزابوريجيا وقعت في يد الروس، يخضعون لسلطة الكرملين مباشرة. ولكن في أجزاء من دونتيسك ولوهانسك، حيث يسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا، يستطيع الناس مشاهدة القناة الأوكرانية، ولديهم قدرة أفضل على الوصول إلى المعلومات من الخارج.

> الحرس الثوري يلاحق "مارادونا" الإيراني

ننتقل إلى صحيفة التلغراف مع تقرير لمراسلها أحمد وحدات، قال فيه إن الحرس الثوري الإيراني دعا لتوقيف نجم كروي إيراني يطلق عليه اسم "مارادونا الآسيوي" بعد ظهوره كواحد من "قادة الاحتجاجات" المستمرة على نطاق واسع في البلاد.

وقال الكاتب إن علي كريمي، قائد المنتخب الوطني السابق، استخدم قاعدته الجماهيرية الكبيرة على الإنترنت، لحشد الدعم لآلاف المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع غاضبين في أعقاب وفاة مهسا أميني الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن كريمي كان أول شخصية إيرانية بارزة، تلقي باللوم في وفاة الشابة أميني على شرطة الآداب الإيرانية، وأن نجم كرة القدم أخبر متابعيه أنه يصدق قصة عائلتها بشأن وفاتها متأثرة بجروح أصيبت بها بعد تعرضها للضرب.

وتابع الكاتب قائلاً إن كريمي، نجم فريق بايرن ميونخ السابق والذي يُنظر إليه على أنه أسطورة كرة القدم في إيران، كرّس صفحاته على وسائل التواصل الإجتماعي لدعم التظاهرات، وقام بمشاركة الصور ولقطات الفيديو.

وأضاف أن كريمي قدّم كذلك نصائح للمتابعين في كيفية الالتفاف على حظر الإنترنت، لمشاركة المشاهد المصوّرة بأمان.

ووفق ما نقلت الصحيفة، غرّد علي كريمي على تويتر قائلاً "أنا مجرد مواطن إيراني عادي وليس لدي أي منصب أو موقع من خلال نشاطي. أنا فقط أسعى لتحقيق السلام والازدهار لشعبي".

وذكرت أن اللاعب السابق حذّر القوات المسلحة الإيرانية من التورّط في حملة القمع، قائلاً "أنتم جنود الوطن الأم ومسؤولون عن حماية أرواح مواطنينا".

وأشار الكاتب إلى أن وكالة أنباء "فارس"، الناطقة باسم الحرس الثوري الإيراني، وفق ما جاء في الصحيفة، وصفت علي كريمي بأنه "مثير الشغب"، وطالبت القضاء ووزارة الاستخبارات بـ"التعامل معه".

وتحدّث مراسل التلغراف عن تقديرات حول تصاعد القلق لدى النظام الإيراني من دور كريمي "كشخصية معارضة تحظى بشعبية كبيرة يمكن أن تتجمع حولها حركة احتجاجية ناشئة".

وذكر أن شعبية لاعب كرة القدم تعود إلى زمن ما عرف بالانتفاضة الخضراء عام 2009، حين ارتدى سوار معصم أخضر لإظهار دعمه للمتظاهرين، خلال إحدى مباريات كأس العالم.

وقال الكاتب إن كريمي شارك منذ ذلك الحين، في العديد من الحملات المناهضة لسياسات النظام الإيراني المحلية والإقليمية.