آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

ناشطون: قراصنة يخترقون موقع وزارة النفط الإيرانية

ناشطون: قراصنة يخترقون موقع وزارة النفط الإيرانية

تجددت الاحتجاجات المنددة بمقتل الفتاة مهسا أميني اليوم الأحد في جامعة طهران وأكباتان وفق ناشطين، ورفع متظاهرون شعارات "الموت للديكتاتور" وذلك في منطقة ستارخان بالعاصمة.

في السياق ذاته، قُتلت الناشطة حديث نجفى بعد إطلاق النار عليها ست مرات من قبل قوات الأمن خلال مشاركتها في الاحتجاجات بمدينة كرج الأربعاء الماضي، وفقاً لما ذكره ناشطون وتناقلته وسائل إعلام محلية ودولية.

رصاصات اخترقت جسدها

فقد ذكرت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، أن الشابة البالغة من العمر 20 عاماً، أصيبت برصاصة في صدرها ووجهها ورقبتها من قبل قوات الأمن، بحسب صحيفة "ذي صن" البريطانية.

وأظهر مقطع فيديو على الإنترنت الناشطة وهي تربط شعرها وتستعد للانضمام إلى المتظاهرين في الشارع.

كذلك أظهر مقطع ثان أسرة الفتاة تبكي على صورة لها على قبر محفور حديثاً.

مقتل مهسا

يأتي ذلك بعد أيام من تعرض مهسا أميني، للضرب حتى الموت على يد شرطة "الأخلاق" الإيرانية لعدم امتثالها لقواعد الحجاب في البلاد.

وكانت مهسا تزور أقاربها في طهران عندما أوقفتها شرطة "الأخلاق"، التي تطبق القواعد الخاصة بكيفية ارتداء النساء للباس والتصرف ثم ضربتها في الحجز، مما تسبب في إصابتها بنوبة قلبية وموتها.

وأثار موتها موجة من التظاهرات في جميع أنحاء إيران ودفعت برد قاس من الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي أمر شرطة مكافحة الشغب بـ "التعامل بحسم" مع المتظاهرين.