آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الخوثي يلوح باستهداف شركات النفط حال تعثر التوصل لاتفاق بشأن ملف المرتبات

بوابتي 27/09/2022 08:56 230 مشاهدة

الخوثي يلوح باستهداف شركات النفط حال تعثر التوصل لاتفاق بشأن ملف المرتبات

لوحت جماعة الحوثيين باستهداف شركات النفط والتعدين الاجنبية العاملة في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن ملف المرتبات.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في منشور على حسابه في تويتر بأن " على الشركات الأجنبية التي تنهب ثروتنا أن تأخذ تحذير قائد الثورة على محمل الجد في حال لم يتم الاتفاق على الراتب وبقية النقاط الضرورية لاستمرار الهدنة"، على حد قوله.

وحسب مراقبين فإن هذا التلويح يعكس حجم الخلافات والتباينات العميقة حول هذا الملف المتعثر منذ بداية الحرب، على نحو  يهدد بتقويض الجهود الاممية لتوسعة وتمديد الهدنة التي تنتهي في الثاني من اكتوبر المقبل.

وكان سريع يشير الى خطاب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، عشية ذكرى اجتياح جماعته للعاصمة صنعاء منتصف الاسبوع الماضي، والذي حذر التحالف بقيادة السعودية  من مواصلة ما اسماه " نهب الثروة الوطنية و أي شركة أجنبية تتواطأ معه في ذلك"، حد زعمه.

واتهم الحوثي خصومه بـ"سرقة عائدات الثروات النفطية بدلا من صرفها للمرتبات والاستحقاقات الإنسانية والخدمية"، كما قال.

 ويشترط الحوثيون لتوسعة الهدنة دفع رواتب جميع الموظفين من عوائد النفط والغاز، فيما تتمسك الحكومة بالزام الجماعة المدعومة من ايران بدفع الرواتب في مناطق نفوذها من إيرادات سفن الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة غربي اليمن.