وأضاف : "ما أعنيه أن قرار الوحدة من عدمه لايمكن أن يُتخذ بالنيابة عن اليمن ، والأمر متروك لليمنيين”. هذا الموقف الجديد يفتح على تصورات مغايرة لسابق رؤية واشنطن، حيال مستقبل اليمن وشكل النظام السياسي القادم نظام مابعد الحرب ، بما في ذلك خيار الدولتين ، وهو ما ينسجم مع دعوة سابقة للخارجية البريطانية ، تحدثت عن ضرورة صياغة قراراً بديلاً للقرار 2216، الذي ينص في أحدى فقراته على الدولة الواحدة.
عموماً في موضوع حل الصراعات ،حركية وتحولات معطيات ومتغيرات الأرض تحدد السياسات، ويعاد صياغة الحلول والخيارات.
ومن هذه المتغيرات نجاح تقديم الجنوب نفسه كشريك للمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، وحماية المصالح الدولية.