خرجت مظاهرات في عدة دول الخميس دعما لنساء إيران والاحتجاجات التي تهز الجمهورية الإسلامية منذ وفاة الشابة مهسا أميني بعد أيام من توقيفها لدى شرطة الأخلاق. فقد خرجت مظاهرات في إسطنبول وكابول وأوسلو.
وأدان البرلمان الألماني بكل الأحزاب المشاركة فيه اليوم الخميس، القمع العنيف للمظاهرات المناوئة للنظام في إيران. وخلال مناقشة في البرلمان، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن "السلطات الإيرانية يجب عليها أن توقف تعاملها الوحشي مع المتظاهرين بدون إبطاء". وأضافت السياسية المنتمية إلى حزب الخضر: "إذا ضربت الشرطة امرأة حتى الموت- كما بدا- فإن هذا الأمر ليس له علاقة على الإطلاق بالدين أو الثقافة، لكنه ببساطة جريمة مروعة". واعتبرت أن "الهراوات والغاز المسيل للدموع ليست تعبيرا عن الحكم، إنها محض خوف يتم التعبير عنه عبر هذا العنف من جانب النظام" الايراني.
وأكدت بيربوك أنها تعمل في الوقت الراهن على مستوى الاتحاد الأوروبي من أجل إعداد عقوبات جديدة على إيران. وكتبت على تويتر "داخل الاتحاد الاوروبي، أبذل ما في وسعي لفرض عقوبات على من يضربون النساء حتى الموت في إيران ويضربون المتظاهرين باسم الدين".
وكانت آخر مرة يتفق فيها التكتل على عقوبات ضد طهران بسبب حقوق الإنسان في عام 2021. ومع ذلك، لم يُضف أي إيراني إلى قائمة العقوبات منذ عام 2013، نظرا لتفادى الاتحاد الأوروبي إثارة غضب إيران على أمل الحفاظ على الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية في عام 2015. والمحادثات الرامية لإحياء هذا الاتفاق متوفقة حاليا. ويفرض التكتل في الوقت الحالي مجموعة من العقوبات على نحو 90 إيرانيا تُجدد في أبريل نيسان من كل عام.