آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

عدن.. استمرار أزمة البنزين يهدد استقرار الأسعار ونسبة الزيادة في سعر الصفيحة تجاوز 30%

عدن.. استمرار أزمة البنزين يهدد استقرار الأسعار ونسبة الزيادة في سعر الصفيحة تجاوز 30%

تشهد مديريات عدن (جنوبي اليمن)، حالة سخط شعبي واسع، إثر احتدام أزمة الوقود لأكثر من أسبوع، وارتفاع سعر الصفيحة بنسبة زيادة تجاوزت 30 في المئة مع الـ72 ساعة الأولى للأزمة.

وأكدت مصادر محلية لوكالة خبر، اليوم الجمعة 30 سبتمبر/ أيلول، أن سخطا شعبيا واسعا عم مختلف مديريات المحافظة، مع احتدام أزمة مادة البنزين، التي تجاوزت أسبوعها الأول دون حلول حكومية جادة لتخفيفها.

وبحسب المصادر، تقف طوابير طويلة أمام المحطات التي تتوافر فيها المادة لعددها المحدود، علاوة على إغلاق أبوابها بين الساعة والأخرى في وجوه سائقي المركبات.

ومع انعدام المادة، نشطت السوق السوداء، وقفز سعر الصفيحة 20 لتراً خلال أول 72 ساعة من الأزمة إلى 32 ألف ريال، بزيادة تجاوزت 30 في المئة عن التسعيرة السابقة.

وذكر سائقو مركبات النقل، أن آثار استمرار الأزمة سيؤثر على مختلف القطاعات في مقدمتها النقل، مما قد يترك أثراً سلبياً بالغاً على طلبة المدارس والجامعات بدرجة أساسية.

في السياق، رجحت مصادر اقتصادية تأثر السوق المحلية بالأزمة الحاصلة، لا سيما أجور النقل الداخلية، ومن وإلى عدن، وأسعار المواد الغذائية، في ظل استغلال التجار لمثل هكذا أزمات لجني مكاسب اقتصادية تعود في الأساس إلى غياب دور الأجهزة الرقابية الحكومية.