
Aa
( حضرموت21 ) كتب : صالح علي الدويل باراس
*ما استفز مشاعر الاستاذ محمد غالب تسكين الارهاب اليمني في الجنوب ولا مفخخاته ولا اجتياحات الحوثي له قتلا وتدميرا وهو ما استفز السواد الاعم ممن انتسبوا للاشتراكي او حتى مازالوا منتسبين له من الجنوبيين ؛بل؛ استفز مشاعره وثلة مازالوا مع اليمننة تصريح الرئيس عيدروس الزبيدي لقناة روسية بانه سيتم الاعلان عن ” استعادة وقيام دولة الجنوب العربي المستقلة وذات السيادة ” واستفزه الشيخ هاني بن بريك وهو يشكّل (جالية ابناء الجنوب العربي ) في باريس*
*الرجلان استشعرا بان المواطن الجنوبي اكثر وعيا وادراكا – من بقايا شموليين- بان اليمننة هي كارثة بكل المقاييس عبثت به عصبوية واخونة وحوثنة وارهاب ونهبا وتهميشا وطنيا وسياسيا واقتصاديا ، مازال يدفع ثمنها الجميع حتى اليوم ولديهما ثقة من انه سيتم رد الاعتبار لهذا الوطن ارضا وانسانا وهوية ما جعل الشمولي الاشتراكي “محمد غالب” عضوا المكتب السباسي – رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني تنتخي شموليته فيتخبط في مقال طويل ظاهره مساحة حضرموت والمهرة وانهما ليستا من دولة “اتحاد الجنوب العربي” ثم خبط يمينا وشمالا كعادتهم في الخلط في مقاله يتوافق فيها مع دعوة “اخوان اليمن ” التي يشيعونها الان حول دولة حضرموت المستقلة وان حضرموت ليست من الجنوب العربي*
*لم تكن قبل الاستقلال دولة اسمها “الجنوب العربي” وهذه حقيقة بل كانت دولة اسمها “اتحاد الجنوب العربي” وحقيقة ان حضرموت والمهرة ليستا في الاتحاد وكذا مستعمرة عدن التحقت به في وقت متاخر قبل الاستقلال*
*”اتحاد الجنوب العربي” ليس الجنوب العربي بل جزء منه ، ولم تكن اراضي الاتحاد هي التي نالت الاستقلال فقط ، فالوطن الذي نال الاستقلال عن بريطانيا هو “الجنوب العربي” وحُددت حدوده بما فيها حضرموت والمهرة والجزر وحدوده مع اليمن ودائرة العرض للحدود الصحراوية ثم قامت الجبهة القومية وغيرت الاسم على “مسؤوليتها!!” الى “ج.ي.ج .ش” ولم تستفتِ الشعب*
*ان يتولى مكون سياسي تغيير الاسم على “مسؤوليته” لايعني انه ملزم لبقية الشعب الا ” بالاكراه” فلم تستفتِ الجبهة القومية على تغيير الاسم ولذا فانه غير ملزم لمواطني الجنوب العربي الا باستفتاء*
*الاعتراف الرسمي في المحافل الدولية بتلك الدولة الذي استشهد به “غالب” اعقبه وحدة اندماجية قام بها الاشتراكي الممتد من الجبهة القومية مع اليمن فالغت شخصيتها الاعتبارية وسيادتها واعترفت بالغائها ذات المحافل الدولية ، لكنها لم تلغِ البلد ارضاً وشعباّ وحقه في استقلاله واستعادة سيادته والدولة ليست بالضرورة “ج.ي.د.ش” فتلك كالسلطنات جزء من تاريخ ، ودخولها في الوحدة كان بدون استفتاء شعبي كتغيير الجبهة القومية لاسم الجنوب العربي بدون استفتاء*
*العلم الذي رُفع مع الحراك السلمي هو علم ثورة ضد احتلال يمني وليس علم دولة اندمجت مع المحتل وصار حزبها مشرعن لقمع الجنوبيين فذلك العلم صارت معانية من دماء جنوبية اريقت وهي ترفعه للانعتاق والتحرير من الاحتلال اليمني سواء في الثورة السلمية او في المقاومة الجنوبية اما معانية قبل الدمج والتكفير والاجتياحات فلا تهم الشعب ولن يتحرر لياتي بنخب اشتراكية من “مبرز ابي علي الحاكم” ويسلمها الجنوب لتحكمه بل لن يفاوضها احد لان لا وزن لها في الجنوب*
*اتحاد الجنوب العربي او ما سماه بالوليد “غير الشرعي” كان السلاطين فيه يحكمون مناطقهم ولا تتدخل بريطانيا فيها وكان الجيش والامن من ابناء الجنوب الا ان القرار السيادي “بيد المعتمد” اما الحزب الاشتراكي فسلم القرار السيادي لليمنيين وحاربوه وهزموه وعاد لان البعض فيهم لايستطيع العيش الا على فضلات السلطة ومازالوا يشرعنون لهم وما استخلصوا للجنوبيين من الاحتلال اليمني حتى 10% مما ادار به ذاك “الوليد” اماراته ، وذلك الوليد الذي يستصغره “غالب” ما فكر سلاطينه يوما بانهم جزء من اليمن بينما تقدمية الاشتراكي اوردت شعب الجنوب موارد التهلكة اليمنية بوحدة اندماجية مع مشائخ اكثر همجية من امراء ذلك الكيان بينما التقدميون سلموا الوطن كاملا حتى قيل اما جدّاً او سخريةً ان صادق الاحمر تملّك مطار سيئون “وشلي يالقواطر شلي” من غباء الاشتراكيين*
*استعادة الدولة لاتعني ان الجنوبيين خرجوا لاستعادة “ج. ي د.ش” ونظامها وحزبها فقد كان الرئيس البيض في 94 ادرى باستحالة ذلك حين اسس “ج.ي.د” بل ثاروا وقاوموا ويحاربون الارهاب لاعادة السيادة الجنوبية على ارضهم ، فوثائق اشهار الانتقالي وبقية مكونات الحراك الجنوبي ما ثبتت شمولية الحكم وان الحزب هو ضمير وعقل الجنوب الذي هو جوهر حكم الحزب بل ثبتت الفيدراليات للمحافظات الجنوبية… فهل كانت تلك المحافظات تدار بفيدرالية ايام “ج.ي.د.ش” وحزبها؟ هذا هو الوضع الجلي الذي يناضل الانتقالي من اجله ليس لاعادة الاشتراكي وشموليته*
*لا يدري القارئ ما هي الصفة التي يطلب “غالب”
شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
اظهر المزيد
أقرأ التالي
2022-09-29
صناعة وتمويل الإرهاب في الجنوب منذ تسعينيات القرن الماضي .. مقال لاياد الهمامي
2022-09-28
ماذا بعد!!؟ .. دعوا الثوار الخالدين في مراقدهم !! .. مقال لصالح علي الدويل باراس
2022-09-28
الجنوبيون يحكمون الجنوب !!! .. مقال لصالح علي الدويل باراس
2022-09-26
مشاعر سبتمبرية تختلط بالكهنوت .. مقال لـ: محمد باوزير
2022-09-26
سبتمبر بين الماضي والحاضر .. مقال لضياء الهاشمي
2022-09-26
عام حافل بالإنجاز والاهتمام والرعاية من سيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بأسر الشهداء .. مقال لابومرسال الدهمسي