بعد تفجير جسر القرم ..عاصمة أوكرانيا تحترق وعشرات الصواريخ تمطر كييف و عدة مدن أوكرانية
الإثنين 10 أكتوبر-تشرين الأول 2022 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

بعد التحذيرات الرسمية الأوكرانية من احتمال شن روسيا هجمات على كييف رداً على حادث القرم، هز العاصمة، اليوم الاثنين، دوي عدة انفجارات متتالية.
فيما أعلن ڤيتالي كليشكو، عمدة المدينة التي كانت أحدث ضربات شهدتها في 26 يونيو الماضي، أن صواريخ روسية استهدفت حي شفشينكو وسط العاصمة، وشيفتشينكيفسكي، وكذلك سولوميانسكي، مضيفا أن جميع أجهزة الطوارئ اتجهت نحو المواقع المستهدفة.
هجوم روسي كما طلب من سكان المدينة البقاء في الملاجئ حتى انتهاء فترة الإنذار الجوي، قائلا "نتعرض لهجوم روسي".
في حين أشار روستيسلاف سميرنوف، مستشار وزير الشؤون الداخلية، إلى أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 24 آخرون إثر الهجوم الصاروخي على العاصمة.
من جهته، أفاد مراسل العربية/ الحدث، بسماع دوي أكثر من 4 انفجارات، مضيفاً أن السلطات علقت عمل كافة خطوط المترو في العاصمة، وحولت المحطات الكبرى إلى ملاجئ.ك
ما سمعت انفجارات في مدن أخرى، مثل لفيف ودنيبرو وترنوبل، وخاركيف وزابوريجيا، وسط معلومات عن انقطاع للكهرباء في العديد من المدن الأوكرانية.
اتهام بيلاروسيا إلى ذلك، اتهمت السلطات الأوكرانية بيلاروسيا الداعمة لموسكو بالتورط، مشيرة إلى أن القصف الذي استهدف كييف أتى من أراضيها.
كما أكدت أن أنظمة الدفاع الجوي في كييف انطلقت للتصدي للصواريخ. أتى ذلك، بعدما أعلنت أوكرانيا أمس أن بيلاروسيا استدعت سفيرها "لزعمها" أنها تخطط لشن هجوم على أراضيها.
من كييف من كييف وتعتبر مينسك حليفاً إستراتيجياً لموسكو التي نشرت قرابة 20 ألف جندي على حدود بيلاروسيا مع أوكرانيا.
كما أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، المقرب من الكرملين بشكل لصيق، كان أعلن منذ بداية الصراع وقوفه إلى جانب روسيا.
تصعيد روسي كما أتى هذا القصف بعد تحذيرات عدة من احتمال تصعيد موسكو لضرباتها على الأراضي الأوكرانية، لاسيما بعد الضربة الموجعة التي تلقتها يوم السبت الماضي باستهداف جسر القرم الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014.
فقد رجح العديد من المراقبين أن يرد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصاع صاعين على هذا الهجوم، عبر تكثيف ضرباته الصاروخية للأراضي الأوكرانية، لاسيما بعد أن اتهم رسمياً أمس المخابرات الأوكرانية بالتورط.
يشار إلى أن جسر القرم الذي أنشئ بكلفة كبيرة ودشنه بوتين العام 2018 يشكل شريان نقل لوجستي للقوات الروسية التي تقاتل على الأراضي الأوكرانية، وطريق إمداد مهم لها، لاسيما إلى منطقة خيرسون ومدينة سيفاستوبول الساحلية