وصلت الى منفذ شحن شحنة اتصالات على انها شحنة اتصالات عسكرية ومسجلة باسم وزارة الدفاع. بعد فحص الشحنه في المنفذ اتضح انها شحنة اتصالات شركة اتصالات فورجي ولاعلاقة لها بالاتصالات العسكرية. فتم حجزها في المنفذ.وبعد ان اثيرت القضية صدرت توجيهات رئاسية
بمصادرة الشحنة وتسليمها لوزارة الاتصالات بعدن.
لكن مالذي حصل حاول وزير الاتصالات المماطله في تنفيذ هذه التوجيهات وكنا نتابع هذه القضية من خلال حملة اعلامية عملنا هنا كان الوزير يحاول اخراج الشحنه عن طريق ارسال سماسرة.
كنا نتابع مستجدات القضية عبر مصادر خاصه وصلنا لها في منفذ شحن.
وبعد ان تم افشال كل محاولات الوزير من قبل الشرطة العسكرية في المهرة التي كانت الشحنة في قبضتها.
عاد الوزير لاتباع طرق اخرى رغم ان التوجيهات الر ئاسية كانت واضحه بنقل الشحنه الى عدن الا ان الوزير قد وجه بتسليمها الى مكتب اتصالات المهرة في طريق تثير الشك والريبه كنا نتابع مستجدات هذه القضية اولا باول وحين كتبنا عن مماطلة الوزير بنقل الشحنة الى عدن دخل على الواتس يرد قائلا انه قد تم التوجيه بتسليمها الى مكتب المهرة ونرفق رسالته هنا .
استمرت متابعه القضية لافشال اي محاولات لتهريبها الى جهات اخرى
اليوم وصلت الشحنة الى عدن.. وتم استلامها.. عند وصول الشحنه خرج وكيل وزارة الاتصالات لاستقبالها.. رغم ان هذا الوكيل كان وراء الافراج عن شحنات مماثله في وقت سابق من نفس المنفذ
وهو الوكيل المقيم بشكل شبه دائم في صلاله بعمان..