آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

صحف عالمية: شي جينبينغ يبدأ رحلة الولاية الثالثة وتايوان على قمة الجدول

صحيفة المرصد- اخبار 16/10/2022 10:35 241 مشاهدة
صحف عالمية: شي جينبينغ يبدأ رحلة الولاية الثالثة وتايوان على قمة الجدول
الزعيم الصيني يقلب الطاولة رأساً على عقب"، هكذا سلطت وسائل الإعلام الدولية الضوء على الحدث الأهم في الصين الذي ينتظره العالم أجمع، وذلك بعدما صعد شي جينبينغ المنصة أمام 2300 عضو لبدء فعاليات "مؤتمر الحزب الشيوعي".

وتقول شبكة "سي. إن. إن" الأمريكية إن الزعيم الصيني بدأ في تقديم تقرير عمله المطول أمام الأعضاء، الذي سيغطي إنجازات الحزب الشيوعي على مدى السنوات الخمس الماضية وأولوياته للسنوات الخمس المقبلة.

وأضافت أن "مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني" يعد أهم حدث في التقويم السياسي لبكين وأنه سيستمر لمدة أسبوع".

وأوضحت أنه في العقود الأخيرة، شهدت هذه الاجتماعات - التي تُعقد بشكل شبه كامل خلف أبواب مغلقة - انتقالًا مبسطًا للسلطة، "لكن هذه المرة، من المتوقع أن يقلب شي تلك السابقة رأسًا على عقب، ويدفع الصين إلى حقبة جديدة من حكم الرجل القوي وعدم اليقين بشأن متى وكيف سترى البلاد زعيمًا آخر".

وتابعت الشبكة الإخبارية، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أنه نتيجة لذلك، يعد المؤتمر العشرون للحزب من بين اجتماعات الحزب الأكثر تتابعًا وترقبًا منذ عقود، حيث ستشكل نتائجه اتجاه ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة.

تايوان على قمة الجدول

ونقلت "سي. إن. إن" عن شي قوله، اليوم، إن بلاده "لديها العزم والقدرة على الحفاظ على وحدة أراضيها، بما في ذلك مطالبتها بتايوان"، حيث تعتبر بكين أن الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي جزء من أراضيها، على الرغم من أنها لم تسيطر عليها مطلقًا.

وأضاف: "في مواجهة الاستفزازات الخطيرة من جانب الانفصاليين عن استقلال تايوان وتدخل القوى الخارجية، قمنا بحزم بتنفيذ كفاح كبير ضد الانفصالية والتدخل، مما يدل على عزمنا الراسخ وقدرتنا القوية على حماية السيادة الوطنية وسلامة أراضي تايوان ومعارضة قوى استقلال تايوان".

وتابع: "لقد وضعنا استراتيجية شاملة لحل مسألة تايوان في العصر الجديد، وتعزيز التبادل والتعاون عبر المضيق، ونعارض بحزم استقلال تايوان، ونعارض بحزم تدخل القوى الخارجية، ونفهم بحزم الهيمنة والمبادرة في العلاقات عبر المضيق".

وقالت الشبكة الأمريكية: "لقيت تصريحات شي حول تايوان ترحيباً حماسياً، حيث كان يتحدث عن تايوان كمسألة تتعلق بالأمن القومي للصين، متجاهلاً حقيقة أن هذه الجزيرة لديها جيشها الخاص، ولديها حكومتها الخاصة".

وأمر الزعيم الصيني جيش بلاده بمواصلة التدريبات العسكرية "التي تحاكي الحرب"، وأن يبقى على أهبة الاستعداد دائماً لأي "مهمة قتالية" تُسند إليه. وشدد شي على أن بلاده تفضل "الحل السلمي" لمسألة إعادة التوحيد مع تايوان، لكنه أكد أن حديثه لا يعني التخلي عن "استخدام القوة".

وكانت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية قد توقعت أن شي "سيفاجئ" الولايات المتحدة، اليوم، بشأن تايوان، مرجعة السبب إلى أن الزعيم الصيني يفضل وتيرة أسرع نحو إعادة التوحيد مع الجزيرة المطلة على المحيط الهادئ.

وقالت الصحيفة في تقرير لها "إن إرسال بكين اليومي للمقاتلين والطائرات دون طيار والسفن الحربية نحو تايوان يثير الشكوك في أن شي جينبينغ يعتزم الاستيلاء على البلاد بالقوة. لذلك عندما يبدأ الرئيس الصيني المؤتمر اليوم، لن يتم تدقيق أي شيء عن كثب أكثر مما يقوله عن الجزيرة".

التصعيد "لن يفيد" روسيا

في سياق آخر، تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حول جدوى التصعيد الروسي الأخير في حربها مع أوكرانيا وتأثيره على مجريات القتال، وذلك من خلال إطلاق الصواريخ وتعبئة عشرات الآلاف من المقاتلين الجدد.

وذكرت الصحيفة في تحليل لها أن روسيا تأمل من هذه الخطوات إعاقة التقدم الأوكراني، لكن كييف لا تزال تتمتع بمزايا واضحة في ساحة المعركة، حيث يتوقع المسؤولون الأمريكيون والغربيون أن تظل أوكرانيا في موقف الهجوم المضاد في الأشهر المقبلة، حتى مع إبطاء وتيرة الحرب بسبب الطقس.

وفي هذا الشأن، نقلت الصحيفة عن تقييمات مخابراتية غربية وخبراء عسكريين قولهم إن الضربات الصاروخية وحدها ليس لها قيمة استراتيجية تذكر، على الرغم من أنها "تسبب بؤسًا بشريًا" واسع النطاق وتتسبب في اضطراب الحياة في المدن التي لم تمس نسبيًا بالقتال.

ورأت الصحيفة أن الظروف في ساحة المعركة لا تزال تفضل الجيش الأوكراني "الأكثر رشاقة والأكثر تحفيزًا والأفضل تسليحًا"، والذي يبدو أنه من المرجح أن يحتفظ بميزة على الجيش الروسي المتعثر والضعيف التجهيز والمنهك.

وقالت الصحيفة: "لقد تباطأت وتيرة القتال بالفعل في الأيام الأخيرة، حيث عززت أوكرانيا المواقف التي فازت بها مؤخرًا. وحققت روسيا بعض المكاسب الإضافية، حيث استولت على بعض القرى بالقرب من بلدة باخموت في شرق دونباس. واستولت أوكرانيا على عدة مستوطنات أخرى في مقاطعة خيرسون الجنوبية، حيث أحرزت تقدمًا مطردًا في الأسابيع الأخيرة".

وقال خبراء عسكريون للصحيفة الأمريكية إن الوتيرة ستتباطأ أكثر، حيث يجلب الشتاء الثلوج والجليد في الشرق والطين في الجنوب إلى التضاريس التي دارت فيها معظم المعارك الأخيرة.

وصرح مسؤول غربي كبير بأنه في مرحلة ما في الأشهر المقبلة، قد يجبر الطقس أوكرانيا على وقف تقدمها، لكنه أضاف أنه في الوقت الحالي، "يحافظ الأوكرانيون على المبادرة والزخم". وقالت الصحيفة إنه مع ذلك، لم يعد هناك توقعات بأن روسيا ستكون في وضع يمكنها من السيطرة على المزيد من الأرض.

ونقلت عن روب لي، من "معهد أبحاث السياسة الخارجية" ومقره فيلادلفيا قوله إن أوكرانيا قد قلبت المعركة بشكل كبير "لدرجة أن السؤال الوحيد المعلق هو كم من الأراضي ستكون كييف قادرة على استعادتها، وليس ما إذا كانت روسيا ستكون قادرة على تحقيق أهدافها".

وقالت الصحيفة: "لا تزال روسيا تتكبد خسائر فادحة في قواتها ومعداتها، بينما تتلقى أوكرانيا بثبات إمدادات من الأسلحة الجديدة والمتقدمة تقنيًا من حلفائها الغربيين. وتشير التقييمات إلى أن روسيا فقدت حوالي 6 آلاف  دبابة ومدرعة، ومعدات عسكرية أخرى خلال الحرب، وبعضها تم الاستيلاء عليه من قبل الأوكرانيين".

وأضاف لي للصحيفة: "أوكرانيا لديها الأفضلية، وروسيا تكافح لمواكبة هذا التقدم. وطالما استمرت أوكرانيا في الحصول على دعم الناتو واستمرار تزويدها بالمدفعية، ينبغي أن تستمر أوكرانيا في تحقيق النجاحات".

في المقابل، قال محللون للصحيفة إن تدفق ما يصل إلى 300 ألف جندي روسي تم حشدهم حديثًا سيعمل على إعاقة التقدم الأوكراني. لكن المسؤول الغربي قال إن هناك شكوكًا بشأن قدرة روسيا على تدريب وتجهيز مثل هذا العدد الكبير من القوات العديمة الخبرة.

هل ينقذ هانت حكومة تراس؟

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن تعيين وزير المالية الجديد، جيرمي هانت، الذي خلف كواسي كوارتنغ، نهاية فعالة لخطة رئيسة الوزراء، ليز تراس، المثيرة للجدل بشأن تخفيض الضرائب.

وفي أول قراراته الوزارية، ألغى هانت – الذي شغل سابقاً منصب وزير الخارجية والصحة – خطة تراس بشأن الضرائب، وقال إن بعض الرسوم يجب أن ترتفع وإنه يجب إجراء تخفيضات في الإنفاق العام لاستعادة ثقة السوق في الاقتصاد البريطاني.

وأشارت الصحيفة إلى أن هانت أقر بأن تراس قد ارتكبت أخطاء في خطتها لتعزيز النمو عن طريق اقتراض الأموال لتمويل أكبر تخفيضات ضريبية منذ السبعينيات، وهي إجراءات أخافت الأسواق وأدت إلى انهيار حزب المحافظين في استطلاعات الرأي.

وأكد هانت أنه "لن يتم تخفيض بعض الضرائب بالسرعة التي يريدها الناس، وسترتفع بعض الضرائب. لذلك سيكون الأمر صعبًا". وأضاف: "ما لا ينجح هو تمويل التخفيضات الضريبية عن طريق زيادة الاقتراض والديون. يجب أن تكون تخفيضات ضريبية يمكن للناس أن يروا معها أنه بمقدورك الاستمرار في التمويل على مدار العام".

وقالت الجورنال في تقرير لها إن نهاية تجربة تراس بشأن الضرائب تثير تساؤلات حول مستقبلها السياسي، حيث يشعر المشرعون المحافظون بالذعر بشأن آفاقهم الانتخابية، وذلك بعدما كافحت تراس لإقناعهم بأن لديها ما يلزم لسحب الحزب من عجز كبير في استطلاعات الرأي.

 واعتبرت الصحيفة أن تدخل هانت يهدف في الأساس إلى تهدئة الأسواق التي قدمت رد فعل فاترًا لمحاولة تراس أمس الأول، الجمعة، للتراجع جزئيًا عن خطتها.

وقالت الصحيفة إنه في حين رحب المستثمرون إلى حد كبير برحيل السيد كوارتنغ والقرار الأولي بتعليق حوالي نصف خطط الحكومة لخفض الضرائب، لا يزال هناك عدم يقين بشأن كيفية تمويل النصف المتبقي من التخفيضات المقترحة.