آخر الأخبار
الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •  
أخبار محلية

انتقالي حضرموت يطالب الرئاسي باعتبار العسكرية الأولى قوة احتلال

المشهد العربي- محليات 19/10/2022 23:05 317 مشاهدة
انتقالي حضرموت يطالب الرئاسي باعتبار العسكرية الأولى قوة احتلال

شدد سعيد أحمد المحمدي، رئيس رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، على ضرورة استجابة مجلس القيادة الرئاسي  لمطالب أبناء حضرموت المعلنة في مليونية الخلاص.

وطالب المجلس الرئاسي والسلطة المحلية في المحافظة باعتبار أفراد المنطقة العسكرية الأولى التابعة لمليشيا الإخوان كقوة احتلال لحضرموت، مؤكدا أنها لا تنتسب لتحالف الشرعية، المناهض للمليشيات الحوثية الإرهابية.

وأشار إلى أن قسما واسعا بين أفراد المنطقة العسكرية الأولى يؤيد الحوثيين والبعض الآخر تابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، المتمرد على شرعية المجلس الرئاسي.

وأكد أن المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس الانتقالي الجنوبي تفرض عليه الالتزام بالدفاع عن مصالح حضرموت وأهلها وتبني مطالب أبنائها، والعمل على تحقيقها بمختلف الوسائل.

وأوضح أنه لا تسامح مع محاولات تغييب إرادة الشارع الحضرمي، متطلعا إلى أن تحتل هذه الإرادة أولويات السلطة المحلية.

ورفض المحمدي بقاء المسؤولين الفاسدين، المعينيين وفقا للولاءات الحزبية، مشيرا إلى أن بقاء هؤلاء في مناصبهم منذ عشرات السنين، أمر غير مقبول، كونه يتجاهل مطالب المواطنين في محاربة الفساد والعمل على تحسين الخدمات.