آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

بعد كلينتون.. «لعنة البريد الشخصي» تعصف بوزيرة الداخلية البريطانية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 20/10/2022 09:21 195 مشاهدة
بعد كلينتون.. «لعنة البريد الشخصي» تعصف بوزيرة الداخلية البريطانية

لا تزال فضائح الرسائل الإلكترونية الرسمية تطعن في سمعة المسؤولين وتعصف بهم من مناصبهم، واقعة استخدام سويلا برافرمان وزيرة الداخلية البريطانية للبريد الشخصي في مراسلات حكومية، انتهت بخسارتها منصبها الوزاري وتقديم استقالتها، الأربعاء، من حكومة ليز تراس.
وكانت سويلا برافرمان، أعلنت استقالتها من حكومة ليز تراس، قائلة: «ارتكبت خطأ وأتحمل المسؤولية وأستقيل»، مشيرة إلى أنها لم تنفذ «تعهدات رئيسية لناخبينا».
وأفادت الوزيرة المستقيلة بأنها «بعثت رسالة رسمية من بريدي الإلكتروني الشخصي وهذا يمثل مخالفة فنية للقواعد».
وفي كتاب استقالتها الذي نشر على «تويتر»، اقرت برايفرمان بارتكاب «خطأ» عبر إرسال وثيقة رسمية إلى «زميل برلماني أهل للثقة» من عنوان بريد الكتروني شخصي، لافتة أيضاً إلى أن الحكومة «لم تف بوعود رئيسية» من مثل مكافحة الهجرة غير القانونية.

هيلاري كلينتون
الخطأ الفادح الذي ارتكبته الوزيرة البريطانية المستقيلة يستدعي إلى الأذهان قضية مراسلات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون قبل بضع سنوات، حيث نشرت الخارجية الأمريكية 296 رسالة إلكترونية رسمية لهيلاري من بين 30 ألف رسالة، تكشف هذه الرسائل تفاصيل عن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، الذي شكل صدمة في الأوساط الدبلوماسية الأمريكية.
وتتعلق القضية بتعامل كلينتون مع رسائل البريد الإلكتروني الحكومية عندما كانت وزيرة للخارجية في الفترة من 2009 إلى 2013، واستخدمت كلينتون، المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، خادماً خاصاً لبريدها الإلكتروني بمنزلها في نيويورك للتعامل مع رسائل وزارة الخارجية إبان شغلها منصب وزيرة.
ورغم الجدل السياسي الذي ملأ الأوساط الدبلوماسية جراء تلك الأزمة، إلا أن كلينتون عبرت عن سعادتها لأن هذه الرسائل بدأت تنشر، وقالت: أريد أن يراها كل الناس.
وترشحت هيلاري كلينتون لرئاسة الولايات المتحدة في منافسة على أن تصبح أول امرأة تقود أمريكا، ولم تتمكن من الفوز، لكن ظل اسمها مرتبطاً بفضيحة المراسلات الإلكترونية، بسبب استخدامها البريد الشخصي، وهو نفس الخطأ الذي أعلنته وزير الداخلية البريطانية معلنة استقالتها من قيادة الداخلية البريطانية نتيجة خرق القواعد العامة في الحكومة.