آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

الصين: منع بلادنا وروسيا من التقدم محال!

المنتصف نت- المنتصف نت 28/10/2022 11:00 336 مشاهدة
الصين: منع بلادنا وروسيا من التقدم محال!

 في رسالة غير مباشرة وإن واضحة للغرب، لاسيما الولايات المتحدة، شددت الصين على أنها ستدعم روسيا بقوة من أجل تعزيز موقعها كقوة عظمى.

ففي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، أكد الأول أن بلاده ستدعم روسيا للتغلب على الصعوبات وتعزيز مكانتها كقوة عظمى.

منعنا من التقدم محال

كما شدد على أن أي محاولة لمنع البلدين من المضي قدما محكوم عليها بالفشل. وأشار إلى أن للبلدين حقوقا مشروعة في تحقيق التنمية بما يتماشى مع اتجاه العصر.

بدوره، أكد لافروف أن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل مع بكين على جميع المستويات.

أتت تلك المواقف بعد أن شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، هجوماً حاداً على الغرب، لا سيما أميركا التي اتهمها باستخدام العقوبات الاقتصادية "والثورات الملونة" سلاحا لتحجيم خصومها لأنها لا تستطيع التنافس بشكل عادل مع القوة الاقتصادية والسياسية المتنامية لآسيا، وفق تعبيره.

كما اعتبر أن الدول الغربية "تخلت عن أعراف" الشؤون الدولية من أجل الحفاظ على هيمنتها وإخضاع ما تراه "حضارات من الدرجة الثانية".

جامع مشترك

يشار إلى أن توتر العلاقات مع الولايات المتحدة يشكل نقطة التقاء بين الصين وروسيا على السواء، وإن كان لكل بلد أسباب مختلفة.

فمنذ أشهر تصاعد الخلاف بين بكين وواشنطن على خلفية ملف تايوان بالدرجة الأولى، فضلا عن قضايا أخرى تتعلق بحقوق الأقليات وهونغ كونغ والمناخ وغيرها.

أما موسكو فقد تلقت آلاف العقوبات الأميركية، منذ انطلاق عملياتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.