آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

قال إن أكثر من ١٥ ألف قطعة أثرية قد تجد طريقها إلى الخارج.. خبير يمني يكشف عن أغلى ١٠ قطع أثريه بيعت في المزادات العالمية

بوابتي 29/10/2022 12:25 294 مشاهدة

قال إن أكثر من ١٥ ألف قطعة أثرية قد تجد طريقها إلى الخارج.. خبير يمني يكشف عن أغلى ١٠ قطع أثريه بيعت في المزادات العالمية

كشف خبير يمني، اليوم السبت، عن أغلى 10 قطع من آثار اليمن قد تم بيعها في المزادات العالمية وقال إن أكثر من ١٥ ألف قطعة قد تجد طريقها إلى الخارج.

 


Advertisements

code

وقال الخبير "عبدالله محسن" إن "التقديرات الأولية للآثار المنهوبة في الداخل، أغلبها في المقام الأول تحت سلطة صنعاء ثم سلطة عدن ثم الشرعية، والتي قد تجد طريقها إلى الخارج تتجاوز 15 ألف قطعة أثرية".

 

وأشار في منشور مطول على صفحته بفيسبوك إلى أن "هيئة الآثار والمتاحف في عدن تحاول شراء بعض المعروض منها في عدن، لكن وزارة الثقافة والحكومة لم تمنح الهيئة الميزانية التشغيلية المعتادة مما صعب الأمر عليها".

 

واستنكر محسن استمرار التجاهل الرسمي لعمليات تهريب الآثار الممنهجة، وقال: الحديث عن آثارنا المفقودة في مزادات العالم، محزن وكئيب وكارثي، تتسع دائرة قتامته مع تجاهل الدولة من الرئيس إلى وزير الثقافة للحرب التي تشن على الآثار والمواقع الأثرية تخريباً وتهريباً وعبثاً، حتى أصبحت أخبار المزادات التي تعرض آثارنا اعتيادية كحكمة الصباح في طابور المدرسة، إلا أن السكوت عنها ليس من الحكمة في شيء".

 

ولفت الخبير اليمني الى أن عمليات النهب المستمرة "ليست فردية هي ضمن شبكات منظمة لا تسمح لأحد بالدخول فيها إلا عندما تجد أنها ستكسب من نشاطه، وترتبط الشبكات بقيادة لها أذرع في السلطة والأجهزة الحكومية وبعض علماء الآثار اليمنيون والعرب والعجم ولها قواعدها الصارمة لكن جشعها وسوء تقديرها يجعلها تبيع الغالي رخيصاً"، مشيرا الى أن "قطعة أثرية باعها مهرب بألف دولار بيعت بثمانين ألف دولار في أحد المزادات".

 

وأضاف: "أعتقد أن عرض الأسعار سيمنع المهربين من بيع الآثار بأبخس الأثمان على الأقل، وسيرفع كُلف النقل، مما يحد من التهريب نتيجة الصراع حول الأسعار بين المهرب المحلي ووسيط البيع الخارجي".

 

ونوه الى أن "عمليات النبش والبحث عن الاثارا في بعض المواقع تتم بتوجيهات من قادة معسكرات وزراء ومشرفين والدليل الكميات المهولة من آثار الجوف لدى وزير الدفاع الأسبق عبدالملك السياني والتي آلت إلى ورثته".

 

وكان الخبير محسن قد كشف منتصف الشهر الجاري أنه من المتوقع أن يتم عرض أكثر من 40 قطعة ذهبية وبرونزية من آثار اليمن، لبيعها في المزاد المقرر إقامته في العاصمة البريطانية، بذكرى "عيد الجلاء" القادم الموافق 30 نوفمبر 2022.