آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

"هجوم شيراز مدبر".. اتهامات تلاحق مسؤولاً بالحرس الثوري

"هجوم شيراز مدبر".. اتهامات تلاحق مسؤولاً بالحرس الثوري

لا تزال الشكوك تحيط بالرواية الرسمية الإيرانية حول الهجوم الدامي الذي استهدف مزاراً في مدينة شيراز قبل أيام، رغم تبنيه من قبل تنظيم داعش.

فقد وجهت جهات إيرانية عدة أصابع الاتهام لمسؤول سابق في الحرس الثوري بتدبير الهجوم.

وألمحت قناة على تطبيق تليغرام تتبع الشبكة التلفزيونية الإيرانية الأولى (tv1irib_sima)، إلى احتمال تورط رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني السابق ورجل الدين حسين طائب.

وقارنت بين "ضبط نفس" النظام خلال الاحتجاجات المستمرة منذ سبتمبر الماضي، وتعريض طائب البلاد للخطر بعمل غبي، في إشارة إلى هجوم شيراز.

إلى ذلك، أشارت إلى إقالة طائب من رئاسة استخبارات الحرس الثوري بسبب عدم جدارته وعمالته.

تدبير الحادث

واعتبرت أن "هذه العصابة المفلسة والملوثة والمشبوهة، حاكت حبلا داخليا ودوليا آخر لشنق النظام عبر تدبيرها حادثة شاه تشراغ المشؤومة".

ثم سردت بعض التفاصيل حول هجوم شيراز، ووصفت منفذ الهجوم بعميل حسين طائب.

واعتبرت أن "مسؤولي الأمن في شاه تشراغ، الذين فتحوا البوابات أمام عميل طائب، لإدخال السلاح بسهولة إلى المرقد، هم أيضا متواطئون".

15 قتيلاً

يذكر أن هجوماً مسلحاً كان استهدف عدداً من المصلين يوم الأربعاء الماضي، في مسجد شاه تشراغ الذي يضم ضريحا للأخوين أحمد ومحمد ابني موسى الكاظم، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً.

وعلى الرغم من إعلان داعش مسؤوليته عن هذا الهجوم، شكك العديد من الناشطين الإيرانيين على المنصات الاجتماعية، بينهم شخصيات معروفة بصحة الرواية الحكومية.