كثير من الاشخاص سوف يعتقدون هنا انني أقصد الشعيبي مدير مكتب رئاسة مجلس القيادة الرئاسي ،
لا انا لا اقصد الشعيبي ،
انما اقصد صالح الاهدل الهاشمي الذيي ينتمي لأحد الاسر الهاشمية بمحافظة إب وسرق لقب المقالح نسبة إلى منطقة المقالح التي ينتمي لها والذي تم فرضه مدير لمكتب الدكتور رشاد العليمي .
للعلم ان هذا الخازوق يشغل منصب وكيل جهاز الامن القومي وعمل على افشال وتدمير وتجميد الجهاز بالتعاون مع المصعبي رئيس الجهاز وهو من يقوم بإصدار جميع التعيينات التي تكون في صالح الاخوان والهواشم والحوثيين
كما انه يستلم مبالغ كبيرة من المصعبي ومن قيادات الاصلاح ومن اولياء نعمته ( المجلس الاعلى للهاشمية السياسية ) مقابل تحقيق اهدافهم وخططهم ومحاربة اي قرارات او تعيينات للانتقالي والجنوبيين وكل قرار سوف يضر بالحوثيين يعمل على تجميده.
كما انه يعمل على فشل المجلس الرئاسي ومنع اي عمل يسعى لترتيب وضع الدولة ويقوم بتسريب جميع اسرار الرئيس وتوجهاته للاخوان والحوثيين ويحارب اي قيادات غير مرغوبة من الاصلاح ولازال يوظف الاصلاحيين في مكتب الرئاسة بشكل مستمر اضافة الى ذلك لازال متمسك ومحافظ على الموظفين السابقيين الذين فشلوا طيلة السبع السنوات
كما انه يسعى الى احباط ترتيب وضع الاجهزة الاستخباراتية ويغطي على فشل الاستخبارات ويعمل على بقاء وضع السبع السنوات السابقة لتحقيق هدف الاصلاح والحوثي في المناطق المحررة حتى انه اثناء حرب شبوة كان يميل الى جانب الاصلاح ويدعم الضباط المرشحين منهم.
الخلاصة ان بقاء هذا السلالي بجانب الدكتور رشاد العليمي يعتبر دمار للشرعية والتحالف وسبع سنوات جديدة من الفشل .