آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مكالمة عكس سابقاتها.. حين انفجر بايدن غضباً من زيلينسكي

مكالمة عكس سابقاتها.. حين انفجر بايدن غضباً من زيلينسكي

منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، والمكالمات الهاتفية بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الأوكراني فولدومير زيلينسكي لم تهدأ.

لاسيما في كل مرة كان فيها البيت الأبيض يعتزم الإعلان عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لكييف.

إلا أن مكالمة يتيمة في يوليو الماضي (2022) اختلفت عن كل سابقاتها. فقد انفجر خلالها بايدن غاضباً بوجه زيلينسكي، بحسب ما أكدت 4 مصادر مطلعة.

فقد أعصابه

إذ بالكاد انتهى بايدن من إخبار زيلينسكي بأنه أعطى الضوء الأخضر لمنح مليار دولار أخرى من المساعدات العسكرية الأميركية إلى أوكرانيا، حتى هم الأخير بسرد كل المساعدات الإضافية التي يحتاجها ولم يحصل عليها!

فما كان من ساكن البيت الأبيض، إلا أن فقد أعصابه، رافعاً صوته بوجه الرئيس الأوكراني.

مديح بعد السخط

لكن منذ هذا الاشتباك تحسنت العلاقة أكثر وتوطدت بين الرجلين، وفق ما نقلت شبكة "إن بي سي" الأميركية.

ليخرج بعدها زيلينسكي ويكيل المديح على بايدن، مثنيا على مساعدات واشنطن.

لماذا؟!

إلا أن الأهم من تلك المكالمة، هي الدلالات التي حملتها.

فقد أظهرت أن بايدن يعي أن الدعم الأميركي لاسيما من قبل الكونغرس قد يتلاشى، إذا ما طال الصراع أكثر بعد، لاسيما في ظل التضخم العالمي الحاصل، وارتفاع أسعار الوقود والعديد من السلع عالميا، ما انعكس تململاً شعبياً في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن واشنطن قدمت مساعدات أمنية تقدر بأكثر من 16.8 مليار دولار منذ انطلاق الصراع الروسي الأوكراني في فبراير الماضي.

فيما فرضت آلاف العقوبات الاقتصادية على موسكو، طالت مختلف القطاعات، فضلاً عن سياسيين ووزراء وأثرياء روس قريبين من الكرملين.