آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

الاتحاد الإفريقي: اتفاق على وقف القتال في إثيوبيا

الاتحاد الإفريقي: اتفاق على وقف القتال في إثيوبيا

اتفقت الأطراف المتحاربة في النزاع الدامي المستمر منذ سنتين في منطقة تيغراي الإثيوبية على هدنة، حسبما أعلن وسيط الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، عقب محادثات ماراثونية في جنوب إفريقيا.

وقال الوسيط الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، إن "طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسميا على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكل منهجي ومنظم وسلس ومنسق".

حقبة جديدة

كما رحب الاتحاد الإفريقي "ببدء حقبة جديدة لإثيوبيا".

وكانت حكومة أديس أبابا ومتمردو تيغراي قد وافقوا في منتصف أكتوبر على دعوة الاتحاد الإفريقي لإجراء محادثات سلام برعاية ترويكا من المفاوضين، بعد ما يقرب من عامين من حرب دامية ضربت شمال البلاد.

محادثات في جنوب إفريقيا

عقب ذلك، تمت دعوة الجانبين لإجراء محادثات في جنوب إفريقيا، حسب رسالة كتبها رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد.

وكان مصدر دبلوماسي قد أفاد بأن المحادثات التي قادها الاتحاد الإفريقي تمت بوساطة "ترويكا من المفاوضين" تضم الممثل الأعلى في الاتحاد الإفريقي لمنطقة القرن الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو، والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا.

خلاف حول الوسيط

وكانت الأطراف المتحاربة في السابق على خلاف حول من يجب أن يتوسط في المفاوضات، حيث ضغطت حكومة آبي أحمد من أجل أوباسانجو، وتريد "جبهة تحرير شعب تيغراي" أن يتوسط كينياتا في التفاوض.

كما تنازعوا بشأن استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والاتصالات والبنوك في تيغراي، وهو شرط مسبق رئيسي للحوار وفقا لمتمردي تيغراي.

وتواجه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة نقصا حادا في الغذاء والوقود والأدوية وإمدادات طارئة أخرى، حيث حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من ارتفاع معدلات سوء التغذية.