آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

اشتباكات وإطلاق نار من الأمن الإيراني على المحتجين بطهران

اشتباكات وإطلاق نار من الأمن الإيراني على المحتجين بطهران

تتواصل التظاهرات الغاضبة في إيران عقب مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، فقد وقعت اشتباكات وإطلاق نار من الأمن تجاه المحتجين في منطقة تشيتكر في طهران.

بالتزامن انطلقت أيضاً احتجاجات في أصفهان، وسط إيران مع هتافات "الموت للديكتاتور خامنئي".

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى احتجاجات إيران مع تواصل الانتفاضة للشهر الثاني على التوالي، فقد أعلنت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أنه في الأيام الخمسة الماضية قتل 16 متظاهرا على يد قوات الأمن في المدن الكردية الواقعة في غرب وشمال غرب إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية لحقوق الإنسان (هارانا)، ارتفاع حصيلة القتلى إلى 287 متظاهرا، بينهم 46 طفلا على الأقل.

فيما اعتقل نحو 14161 من المحتجين، بينهم 300 طالب جامعي، وفق إحصائيات "هرانا".

كافة أساليب القمع

ومنذ انطلاق التظاهرات الواسعة والمستمرة في البلاد، إثر مقتل الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي، بعد أيام على اعتقالها من قبل الشرطة الدينية، لم تتوان السلطات الأمنية والقضائية عن إطلاق التهديد والوعيد في وجه المحتجين من الشبان والشابات الذين تحدوا كافة أساليب القمع حتى الآن.

فقد أطلقت وفاة الصبية العشرينية موجة غضب وتمرد ضد القواعد الصارمة التي تفرضها السلطات الحاكمة منذ عقود على الجيل الشاب، سواء في ما يتعلق بملبس النساء أو حرية التعبير والعيش، شاركت فيخا مختلف الطبقات الاجتماعية.

ما شكل أحد أكثر التحديات جرأة للسلطات وللزعماء الحاكمين من رجال الدين منذ ثورة 1979.

إلا أن القوى الأمنية تصدت لها بعنف، ما أدى إلى مقتل المئات من المحتجين، إذ أكد عدد من المنظمات الحقوقية مقتل ما لا يقل عن 250 متظاهرا، فيما اعتقل الآلاف في أنحاء البلاد.