و يأتي هذا المشروع حرصاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمواطنين في جميع المجالات للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد اليمنية.
وحققت "العيادات" نجاحاً ملموساً من خلال الأعداد الكبيرة التي تتوافد إلى الطواقم الطبية المرافقة للعيادات للحصول على الرعاية الصحية اللازمة، حيث ساهمت بالتخفيف من معاناة الكثير من المرضى الذين حرموا من الخدمات الطبية جراء بُعد مناطقهم السكنية عن المستشفيات في مركز المدينة.
وتضم العيادة الطبية المتنقلة، طبيب عام و دكتورة أمراض نساء وولادة، وثلاثة ممرضين وصيدلي، و فني مختبرات، إلى جانب المستلزمات الصحية و خدمات الاستشارة الطبية وتقديم الدواء مجاناً.
وعبّر عدد من المستفيدين عن سعادتهم بهذه الزيارات التي يقوم بها فريق العيادة المتنقلة مثمنين جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في إيصال الخدمات الطبية والعلاجية لهذه المناطق النائية التي همشت كثيرا، مؤكدين أن وصول العيادات الطبية المتنقلة بشكل دوري إلى قراهم خفف عنهم أعباء الانتقال إلى المستشفيات في مراكز المديريات التي تبعد مئات الكيلو مترات، سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.
و بلغ عدد المستفيدين منذ إطلاق مشروع العيادة الطبية المتنقلة (20,981) مستفيد ومستفيدة جرى خلالها معاينة وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية لأبناء القرى النائية بمحافظة حضرموت التي لا تتوفر فيها المستشفيات أو الكادر الطبي.
من : علي الجفري .. تصوير احمد بانافع