آخر الأخبار
الصين تخفض أسعار البنزين والديزل للمرة الثانية منذ الحرب   •   بيانات بوكيمون جو: هل ساهمت في تطوير طائرات عسكرية؟   •   الأمم المتحدة: وفاتان مرتبطتان بفيروس إيبولا في مخيم نازحين بالكونجو   •   السفير الألماني لدى بلادنا توماس إف. شنايدر يختتم زيارة إلى مأرب ويشيد بحفاوة الاستقبال   •   رئيس حلف كوادر مناطق الواحدي يلتقي الشيخ بانجوة لمناقشة آخر المستجدات في ملف السحر والشعوذة   •   تقارير إعلامية: جنيف قد تشهد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية خلال أيام   •   رئيس مجلس القيادة يطلع على ملابسات حادثة إطلاق النار في عدن ويوجه باستكمال التحقيقات ورعاية الضحايا   •   أئمة مساجد بالتربة يشكون تأخر الأوقاف صرف مستحقاتهم الشهرية   •   دعوات من منابر المساجد لتحييد عدن عن الخلافات السياسية والتركيز على الخدمات   •   الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة بالسواحل والصحاري وأمطاراً بالمرتفعات الغربية والجنوبية الغربية   •  
أخبار محلية

أكذوبة الاتحادات والمنظمات العربية والدولية

المنتصف نت- المنتصف نت 05/11/2022 09:18 281 مشاهدة
أكذوبة الاتحادات والمنظمات العربية والدولية

في المرحلة الابتدائية من تعليمنا كنا ندرس في كتب التربية الوطنية دروس متميزة عن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان ومجلس الأمن وغيرها الكثير والكثير من هذه المسميات القائمة على الرابطة القومية أو الدينية أو الإنسانية والتي رسمنا وحفظنا أهدافها النظرية العادلة في عقولنا منذ الطفولة

ولكننا وللأسف الشديد بعد أن كبرنا وعشنا وشاهدنا العديد من القضايا والمشاكل والصراعات المحلية والعربية والإقليمية والدولية لم نجد تلك الأهداف والقيم والمبادئ الخيرة والإنسانية على الطبيعة وتيقنا بأنها لم تكن سوى أكذوبة وعبارات ونصوص مكتوبة بحبر على ورق الهدف منها المتاجرة بالأوطان والشعوب...

فها هو الشعب اليمني يعيش عامه الثامن في أسوأ حرب كارثية شهدتها البلاد منذ أن خلقها الله في الوجود وعلى الرغم من  كل المآسي والظروف التي يموت فيها الشعب اليمني قتلاً وفقراً وجوعاً ويزداد فيها الوطن هلاكاً وخراباً ودماراً فإننا لم نجد للمنظمات والاتحادات العربية والإسلامية والأممية بداية بالجامعة العربية ونهاية بمجلس الأمن والأمم المتحدة أي حضور إيجابي أو أي نوايا صادقة ومحاولات حقيقة لإنهاء الحرب أو لتخفيف ما نتج عنه من مآس إنسانية وإنما نجدهم يتعاملون مع قضيتنا الكارثية بكل بروده ويتخذون مَوَاقِف مناقضة لأهداف ومبادئ وقيم منظماتهم التي تدعي الوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة ومساعدة البلدان المنكوبة والمازومة...

والحقيقة المرة أن قيادة أطراف الصراع وقيادة الأحزاب السياسية والجماعات الدينية المحلية إلا من رحم الله ما هم إلا تجار حروب لا يبحثون إلا على مصالحهم ويعملون لمصلحة أطراف ودول عربية وإقليمية وأن هذه الأطراف والدول العربية والإقليمية لا تبحث إلا عن مصالحها وتعمل لمصلحة أقطاب عالمية وأن كل المنظمات والمجالس والاتحادات بمختلف مستوياتها ما هي إلا أدوات ووسائل لتنفيذ سياسات وأهداف تجار الحروب في كل تلك المستويات

وهم جميعاً يتكسبون ويعيشون من دمار وخراب الأوطان ومن دماء وجروح ومعاناة الشعوب...